أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 1,379
ومن رواياته: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر، فمال وملت معه، فقال: ((انظر)) فقلت: هذا راكب، هذان راكبان، هؤلاء ثلاثة، حتى إذا صرنا سبعة، فقال: ((احفظوا علينا صلاتنا)) يعني: صلاة الفجر. فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا وساروا هنية، ثم نزلوا فتوضئوا، وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر، ثم صلاة الفجر…
ومنها: قال: بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - جيش الأمراء بنحوه. وفيه: فلم يوقظنا إلا حر الشمس وهى طالعة فقمنا وهلين لصلاتنا، فقال - صلى الله عليه وسلم -. ((رويدا رويدا، لا بأس عليكم)) حتى إذا تعالت الشمس قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان منكم لم يركع ركعتى الفجر فليركعهما)) فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما…
ومنها: ((ألا إنه ليس فى النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى)) بنحوه (1).
ومنها: ما يأتي في النبوة. للستة إلا البخاري عن أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من خيبر سار ليله حتى أدركه الكرى عرس وقال لبلال: ((اكلأ لنا الليل)) فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجة الفجر فغلبته عيناه. بنحوه وفيه: كان - صلى الله…
وفي رواية بنحوه، وفيه: {أقم الصلاة لذكرى}. قال معمر: قلت للزهري: أهكذا قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم (1).
وفي أخرى قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان)) ففعلنا، ثم دعا بماء فتوضأ، ثم سجد سجدتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة (1).
وفي أخرى: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة)) (1).
ولأبي داود عن ابن مسعود: أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية. بنحو ذلك (1).
وللنسائي عن ابن عباس: أدلج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت فصلى، وهي صلاة الوسطى (1).
ولمالك عن زيد بن أسلم: عرس النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة بطريق مكة. بنحوه وفيه: فصلى بالناس، ثم انصرف وقد رأى فزعهم فقال: ((يا أيها الناس إن الله قبض أرواحنا، ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا، فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها ثم فزع إليها، فليصلها كما كان يصليها في وقتها)) ثم التفت رسول الله - صلى الله عليه…
وللنسائي يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه: فصلى بالناس ثم حدثنا بما هو كائن حتى يوم القيامة (1).
ولرزين عن أبي مسعود الأنصاري: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية بنحوه، وفيه: فقال: ((افعلوا ما كنتم تفعلون)) فجعل يهمس بعضهم إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا؟ فسمعنا فقال: ((أما لكم في أسوة، وقد قال الله تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة})) (1)
وللكبير عن (عمرو) (1) بن العاص قال: لما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك أدلج بهم. فذكر قصة بلال (2).
جابر: أن عمر جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس، وجعل يسب كفار قريش، وقال: يا رسول الله، ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((والله ما صليتها)) فقمنا إلى بطحان فتوضأنا، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن مسعود: إن المشركين شغلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر بلالا فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء. للترمذي (1).
وللنسائى: نحوه وفيه: فصلى بنا، ثم طاف علينا فقال: ((ما على الأرض عصابة يذكرون الله تعالى غيركم)) (1).
(وله عن أبي سعيد): شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس، وذلك قبل أن ينزل في القتال، فأنزل الله تعالى: {وكفى الله المؤمنين القتال} فأمر - صلى الله عليه وسلم - بلالا فأقام لصلاة الظهر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها، ثم أقام للعصر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها، ثم أقام للمغرب، فصلاها كما كان يصليها…
نافع: أن عبد الله بن عمر أغمي عليه فذهب عقله، فلم يقض الصلاة. لمالك. قال: وذلك فيما نرى- والله أعلم- أن الوقت ذهب، فأما من أفاق وهو في وقت فإنه يصلي (1).
وعنه: أن ابن عمر قال: من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام، فإذا سلم الإمام فليصل الصلاة التي نسي، ثم ليصل بعدها الأخرى. لمالك (1).
جابر رفعه: ((بين الرجل والشرك ترك الصلاة)). لمسلم (1).
وللترمذي: ((بين الكفر والإيمان ترك الصلاة)) (1).
وله ولأبي داود: ((بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة)) (1).
بريدة رفعه: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)). للترمذي والنسائي (1).
عبد الله بن شقيق قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة. للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)). للستة (1).