أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 701–725 من 1,379
زاد أبو داود: وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصف، فما بالى ذلك (1).
وفي رواية له: ((إذا صلى أحدكم إلى غير السترة، فإنه يقطع صلاته الحمار، والخنزير، واليهودي، والمجوسي، والمرأة، ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر)) (1).
وفي أخرى: ((يقطع الصلاة المرأة الحائض، والكلب)) (1).
وفى أخرى: ((لا تصلوا خلف النيام ولا خلف المتحلقين، ولا المتحدثين)) (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فذهب جدي يمر بين يديه، فجعل يتقيه (1).
وفي أخرى عن ابن عمرو بن العاص: فجاءت بهمة تمر بين يديه، فما زال يدارئها حتى ألصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصاة، فإن لم يجد فليخطط خطا، ثم لا يضره ما مر أمامه)). لأبي داود. وقال: قالوا الخط بالطول، وقالوا: بالعرض مثل الهلال (1).
طلحة بن عبيد الله رفعه: ((إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبال من مر وراء ذلك)). لمسلم، والترمذي، وأبي داود، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل ذراع فما فوقه (1).
سبرة بن معبد رفعه: ((يستر الرجل في صلاته السهم، وإذا صلى أحدكم فليستتر بسهم)). لأحمد، والموصلي، والكبير (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء. للشيخين، وأبي داود (1).
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يعرض راحلته فيصلي إليها. للشيخين، وأبي داود والترمذي، وهو لمالك موقوفا (1).
المقداد بن الأسود: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى عود، ولا عمود ولا شجرة إلا جعله عن جانبه الأيمن أو الأيسر، ولا يصمد له صمدا (1).
سهل بن أبي حثمة رفعه: ((إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته)). هما لأبي داود (1).
أبو قتادة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولأبي العاص: فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها (1).
وفي رواية: رأيته - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها. للستة إلا الترمذي (1).
عائشة رفعته: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). للستة (1).
ابن عباس: إنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فجعل يحله، فلما انصرف قال لابن عباس: ما لك ولرأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ولهما عن أبي سعيد المقبري: أن أبا رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بحسن بن علي، وهو يصلي قائما، وقد عقص ضفره في قفاه، فحلها، فالتفت حسن إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ذلك كفل الشيطان)) يعني: مقعد الشيطان. يعني: مغرز ضفره (1).
عبد الله بن الأرقم وكان يؤم أصحابه فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته ثم رجع فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)). لأصحاب السنن، و ((الموطأ)) (1).
وله عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب قال: لا يصلين أحدكم وهو ضام بين وركيه (1).
عائشة: قال ابن أبي عتيق: تحدثت أنا والقاسم عند عائشة، وكان رجلا لحانا، وكان لأم ولد، فقالت له عائشة: ما لك لا تحدث كما يتحدث ابن أخي هذا، أما إني علمت من أين أتيت هذا، أدبته أمه وأنت أدبتك أمك. فغضب القاسم وأضب عليها، فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام، قالت: إلى أين؟ قال: أصلي. قالت: اجلس. قال: إني أصلي. قالت اجلس…
ابن عباس رفعه: ((إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه)). للطبراني بمدلس (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((لا يصلين أحدكم وثوبه على أنفه، فإن ذلك (خطم) (1) الشيطان)). ((للكبير)) و ((الأوسط)) بلين (2).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح العرق عن وجهه في الصلاة. ((للكبير)) بضعف (1).
الحسن قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمس لحيته في الصلاة. للموصلي بإرسال الحسن (1).