أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 676–700 من 1,379
بريدة رفعه: ((ثلاث من الجفاء أن يبول الرجل قائما أو يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته أو ينفخ فى سجوده)). للبزار، و ((الأوسط)) (1).
أم سلمة: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما لنا -يقال: له أفلح- إذا سجد نفخ فقال: ((يا أفلح ترب وجهك)). للترمذي (1).
الأزرق بن قيس: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر إذ جاء رجل فقام يصلي، فإذا لجام دابته بيده فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها، قال: أبو شعبة هو أبو برزة الأسلمي فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف الشيخ قال: إني سمعت قولكم، وإني غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ست غزوات…
ولرزين نحوه وفيه: فجاء أبو برزة على فرس فصلى وخلى فرسه فانطلقت الفرس فترك صلاته وتبعها حتى أدركها فأخذها ثم جاء فقضى صلاته. وفيه: قال: إن منزلي متراخ فلو صليت وتركته لم آت أهلي إلى الليل.
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة. للستة إلا الترمذي (1).
ومن رواياته: فإذا أراد أن يوتر أيقظني (1).
ومنها: قالت: ما يقطع الصلاة؟ قال عروة: فقلنا المرأة والحمار. فقالت: إن المرأة لدابة سوء! لقد رأيتني بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلى (1).
ومنها: أنه: ذكر عندها ما يقطع الصلاة؟ فذكر الكلب، والحمار، والمرأة فقالت: لقد شبهتمونا بالحمر والكلاب، والله لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة، فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذيه - صلى الله عليه وسلم -، فأنسل من قبل رجليه (1).
ومنها: كنت أنام بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما، والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح (1).
عنها رفعته: ((لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة)). قالت عائشة: يا رسول الله، لقد قرنا بدواب سوء (1).
أبو ذر رفعه: ((إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار والكلب الأسود والمرأة)) قلت: يا أبا ذر، ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني، فقال: ((الكلب الأسود…
الفضل بن العباس: زارنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بادية ولنا كليبة وحمارة، فصلى العصر وهما بين يديه، فلم يزجرا ولم يؤخرا (1).
كثير بن كثير بن أبي وداعة، عن بعض أهله، عن جده: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينه وبين الكعبة سترة. هما لأبي داود، والنسائي (1).
قلت: جوده القزويني، فقال: كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، عن المطلب قال: رأيت النبي، بنحوه (1).
أبو سعيد: قال: لا يقطع الصلاة شيء، وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان. للستة إلا الترمذي (1).
وفي رواية: قال أبو صالح السمان: رأيت أبا سعيد في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفع أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز، فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى، فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان فشكا إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على…
وفي أخرى: أنه كان يصلي فأراد ابن لمروان أن يمر بين يديه، فدرأه فلم يرجع، فضربه، فخرج الغلام يبكي حتى أتى مروان وأخبره، فقال مروان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال: ما ضربته، إنما ضربت الشيطان، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول، بنحوه (1).
مالك بلغه: أن سعد بن أبي وقاص كان يمر بين يدي الصفوف والصلاة قائمة (1).
أنس رفعه: ((سترة الإمام سترة من خلفه)). للأوسط بضعف (1)
أبو جهيم رفعه: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. للستة (1).
وللترمذي: روي: ((لأن يقف أحدكم مائة عام)) (1).
ولمالك عن كعب الأحبار موقوفا: لكان أن يخسف به خيرا له. الحديث (1).
يزيد بن نمران: رأيت رجلا بتبوك مقعدا، فذكر أنه مر بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار -وهو يصلي- فقال: ((اللهم اقطع أثره)) قال: فما مشيت عليها بعد (1).
وفى رواية: ((قال قطع صلاتنا قطع الله أثره)). لأبي داود (1).
ابن عباس: جئت وأنا غلام من بني عبد المطلب على حمار، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فنزل ونزلت، فتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه. للستة (1).