أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 651–675 من 1,379
أبو الدرداء: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعناه يقول: ((أعوذ بالله منك))، ثم قال: ((ألعنك بلعنة الله تعالى)) ثلاثا وبسط يده على يده (1) كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك. قال: ((إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار؛…
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تكلم فى الصلاة ناسيا فبنى على ماصلى. ((للأوسط)) بلين (1)
ابن مسعود رفعه: ((مر علي الشيطان فأخذته وخنقته حتى لأحد برد لسانه في يدي، فقال: أوجعتني أوجعتني)). لأحمد بانقطاع (1)
معيقيب: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن من يسوي التراب حيث يسجد؟ قال: ((إن كنت فاعلا فواحدة)). للستة إلا ((الموطأ)) (1).
أبو ذر رفعه: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصا فإن الرحمة تواجهه)). لأصحاب السنن (1).
ولمالك: مسح الحصباء مسحة واحدة، وتركها خير من حمر النعم. موقوف على أبي ذر (1).
وعنه رفعه: ((لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه)). لأبي داود، والنسائي (1).
عائشة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، قال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس رفعه: ((ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة)) فاشتد قوله في ذلك حتى قال: ((لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي، والترمذي (1).
قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بني إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان ولا بد ففي التطوع لا في الفريضة)) (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره. للترمذي، والنسائي (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((الضاحك في الصلاة والملتفت، والمفقع أصابعه)). لأحمد و ((الكبير)) بلين (1).
جابر: رفعه: ((لايقطع الصلاة الكشر ولكن يقطعها القهقهة)). ((للصغير)) (1)
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخصر في الصلاة. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول: إن اليهود تفعله. للبخاري (1).
ولرزين: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاختصار في الصلاة وغيرها.
زياد بن صبيح الحنفي: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلى، قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه. للنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
إسماعيل بن أمية: سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه فقال: سمعت ابن عمر يقول: تلك صلاة المغضوب عليهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا غرار في صلاة ولا تسليم)). لأبي داود، وقال أحمد: يعني في ما أرى أن لا تسلم ويسلم عليك، ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك (1).
عثمان: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء فشدد فيه. لرزين (1).
ابن عمر خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مسجد قباء فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلي، فقلت لبلال: كيف رأيته - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: هكذا، -وبسط كفه، وجعل بطنه إلى أسفل وظهره إلى فوق. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عائشة قالت: جئت يوما من خارج ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في البيت، والباب عليه مغلق فاستفتحت فتقدم وفتح لي، ثم رجع القهقرى إلى مصلاه فأتم صلاته (1).
وفي رواية للنسائي: استفتحت الباب ورسول الله (يصلي تطوعا، والباب على القبلة (1).
أبو هريرة رفعه: ((اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب)). هما لأصحاب السنن (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه. للترمذي، وأبي داود (1).