أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 626–650 من 1,379
ولأبي داود، والترمذي: كان ابن مسعود يقول: من السنة إخفاء التشهد (1).
أبو سعيد رفعه: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة في فريضة وغيرها)). للترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر كان إذا صلى أشار بإصبعه، وأتبعها بصره وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لهي أشد على الشيطان من الحديد)) (1). للبزار، وأحمد بلين (2).
الأسود: كان ابن مسعود يعلمنا التشهد في الصلاة، فيأخذ علينا الألف والواو. للبزار (1).
و «للكبير»: قلنا يحفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما يحفظ حروف القرآن الواوات والألفات (1).
البهزي: سألت الحسين بن علي عن تشهد علي قال: هو تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: التحيات لله والصلوات، الطيبات، الغاديات، الرائحات، الزاكيات، المباركات، الطاهرات لله. للكبير والأوسط (1).
وفيه: الناعمات (السابقات) (1) (2).
أبو الورد (1): سمع عبد الله بن الزبير يقول: إن تشهد النبي - صلى الله عليه وسلم -: باسم الله، وبالله، خير الأسماء، التحيات الطيبات الصلوات لله، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا، وأن الساعة آتية لاريب فيها، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا…
ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم عن يمينه وعن يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله)). لأصحاب السنن (1).
زاد النسائي: حتى يرى بياض خده من ها هنا، وبياض خده من ها هنا (1).
سمرة بن جندب قال: أما بعد، أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات الصلوات والملك لله، ثم سلموا على قارئكم، وعلى أنفسكم. لأبي داود (1).
جابر بن سمرة: كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. وأشار بيده إلى الجانبين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((علام تومئون بأيديكم، كأنها أذناب خيل شمس، وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من عن يمينه وشماله)). لمسلم، والنسائي، وأبي…
وله: ((إنما يكفي أحدكم أن يقول هكذا -وأشار بإصبعه- ليسلم على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله)) (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((حذف السلام سنة)).للترمذي، وأبي داود (1).
عائشة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. لمسلم، والترمذي (1).
واسع بن حبان: كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار (الكعبة) (1)، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر، فقال ابن عمر: ما منعك أن تنصرف عن يمينك؟ قال: رأيتك وانصرفت إليك. فقال: إنك قد أصبت، إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، وإذا كنت تصلي فانصرف حيث شئت، إن شئت عن يمينك، وإن شئت عن يسارك. لمالك (2).
ابن مسعود قال: لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ينصرف عن يساره (1).
ابن عباس قال: إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته (1).
وفي رواية: ما كنا نعرف انقضاء صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بالتكبير. هما للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود قال: كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال: ((إن في الصلاة شغلا)). للشيخين، والنسائي ، وأبي داود (1).
وله وفى رواية: فقدمت عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث فلما قضى الصلاة قال: ((إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)) فرد علي السلام (1).
معاوية بن الحكم بينا أنا أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: وا ثكل أماه ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني سكت فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما…
عمرو بن ميمونة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا إلى اليمن فقرأ في الصبح سورة النساء فلما قال: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} قال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم. للبخاري (1).