أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–575 من 1,379
وفي أخرى: قال أبو هريرة ثم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ترك الدعاء لهم، فقيل: وما تراهم قد قدموا؟ للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(الحسن) أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون: أبق أبي. لأبي داود. وقال: قول الحسن: وكان لا يقنت بهم إلا في النصف الآخر. يدل على ضعفه حديث أبي أنه - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر (1).
(أبو مالك الأشجعي): قلت لأبي يا أبت إنك قد صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ها هنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث. للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
(نافع): أن ابن عمر كان لا يقنت في شيء من الصلاة. لمالك (1).
أنس: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا. لأحمد، والبزار (1).
وله أيضا: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت حتى مات وأبا بكر حتى مات، وعمر حتى مات (1).
الحسن بن علي بن أبي طالب: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت (1).
(علي): أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)). هما لأصحاب السنن (1).
ابن مسعود علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، فكبر ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه، فبلغ ذلك سعدا، فقال: صدق أخي، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني: الإمساك على الركبتين. لأبي داود، والنسائي (1).
(عمر): إنما السنة الأخذ بالركب. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
(أبو إسحاق) قال: وصف لنا البراء بن عازب السجود، فوضع يديه، واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد. لأبي داود، والنسائي (1).
(البراء) رفعه: ((إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك)). لمسلم والترمذي (1).
أنه (سئل) (1) البراء أين كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفيه (2).
(ميمونة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت. لمسلم (1).
ونحوه، لأبي داود والنسائي، وزاد: وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى (1).
أبو هريرة: اشتكى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مشقة السجود إذا انفرجوا، فقال لهم ((استعينوا بالركب)). للترمذي، وأبي داود، ولرزين (1).
استعينوا بالإنضمام. لرزين (1).
(وعنه) رفعه: ((إذا سجد أحدكم فلا يفرش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه)). لأبي داود (1).
(وعنه) رفعه: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، يضع يديه قبل ركبتيه)) (1).
وائل بن حجر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه. هما لأصحاب السنن (1).
(عامر بن سعد عن أبيه) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بوضع اليدين ونصب القدمين. للترمذي (1).
أبو حميد قال: في عشرة من الصحابة، منهم أبو قتادة: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: فلم، فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعا ولا أقدمنا له صحبة؟ قال: بلى. قالوا: فاعرض قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا،…
وفى رواية: فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، وهصر ظهره غير مقنع رأسه، ولا صافح بخده. وقال: إذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى، فإذا كان في الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدميه من ناحية واحدة (1).
وفي أخرى: إذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابعه القبلة (1).
وفي أخرى: ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه، حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله -يعني: اليسرى- وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه (1).