أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 526–550 من 1,379
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي يرفع من صوته فسأل أبا بكر، فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر فقال أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان زاد الحسن في حديثه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا))، وقال لعمر: ((اخفض من صوتك…
وله عن (أبي هريرة) بهذه القصة وفيه: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال: كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى بعض، قال صلى الله عليه وسلم: ((كلكم قد أصاب)) (1).
(البياضي) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: ((إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجي ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن)). للموطأ (1).
(ابن عباس) كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت (1).
(أبو هريرة) كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل يرفع طورا ويخفض طورا. هما لأبي داود (1).
أبو سهل بن مالك عن أبيه كنا نسمع قراءة عمر عند دار أبي جهم بالبلاط. للموطأ (1).
(عبد الله بن شداد) سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}. للبخاري في ترجمه باب (1).
(سمرة بن جندب): حفظت سكتتين في الصلاة سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع، قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين فكتبوا في ذلك إلى أبي فصدق سمرة. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
(جابر) رفعه: أفضل الصلاة طول القنوت. لمسلم وللترمذي نحوه (1).
(أبو سعيد): كنا نحزر قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأولتين من الظهر قدر الم تنزيل السجدة، وحزرنا قيامه في الأخرتين قدر النصف من ذلك، وحرزنا قيامه في الركعتين الأولتين من العصر على قدر قيامه في الآخرتين من الظهر، وفي الآخرتين من العصر على النصف من ذلك. لمسلم، وأبي…
(وعنه): لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يتوضأ ثم يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى مما يطولها. لمسلم، والنسائي (1).
(زيد بن أسلم): دخلنا على أنس فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي وضوئي، ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إمامكم هذا. يعني: عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود. للنسائي (1).
وله ولأبي داود: قال ابن جبير: فحرزنا ركوعه عشر تسبيحات، وسجوده عشر تسبيحات (1).
شقيق: بلغنى أن عمار بن ياسر صلى بالناس فخفف من قراءته في صلاته ومن الطمأنينة فيها، فقيل له: لو تنفست، فقال: إنما بادرت به الوسواس. لرزين (1).
(البراء): كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسجوده، وبين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود، قريبا من السواء (1).
وفي رواية: رمقت الصلاة مع محمد - صلى الله عليه وسلم -، فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته وجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء. للشيخين ولأصحاب السنن، نحوه (1).
(جابر): كنا نصلي التطوع فندعو قياما وقعودا، ونسبح ركوعا وسجودا. لأبي داود (1).
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا لحاجة -يقال لهم القراء- فعرض لهم حيان من سليم رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقتلوهم، فدعا عليهم - صلى الله عليه وسلم - شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت،…
وفي رواية: قال سليمان الأحول: سألت أنسا عن القنوت: بعد الركوع أو قبله؟ قال: قبل الركوع. قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت بعد الركوع، فقال: إنما قنت شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه. -يقال لهم القراء- زهاء سبعين رجلا، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد. للشيخين…
ابن عباس قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه. لأبي داود (1).
(خفاف بن إيماء): ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رفع رأسه فقال: ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان)). ثم وقع ساجدا، فجعل لعنة الكفرة من أجل ذلك. لمسلم (1).
وللبخاري، والترمذي، والنسائي عن (ابن عمر) نحوه، وفى (آخره) (1): فأنزل الله عليه: {ليس لك من الأمر شيء} إلى قوله {فإنهم ظالمون}. للبخاري (2).
(أبو هريرة): لما رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه من الركعة الثانية قال: ((اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف)) (1).
وفي رواية: أن ذلك في صلاة الفجر (1).
وفي أخرى: أنه في صلاة العشاء (1).