أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 501–525 من 1,379
(عبد الله بن سخبرة): سألنا خبابا: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت: بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته. للبخاري، وأبي داود (1).
(جابر بن سمرة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق ونحوهما. لأصحاب السنن (1).
(وعنه): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى، وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح بأطول من ذلك. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
(البراء): كنا نصلي خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من لقمان والذاريات (1).
(أبو سعيد): اجتمع ثلاثون بدريا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: تعالوا نقيس قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما لم يجهر به من الصلاة فما اختلف منهم رجلان فقاسوا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بقدر ثلاثين آية وفي الركعة الأخرى قدر النصف من ذلك، وقاسوا ذلك في العصر على قدر النصف من الركعتين…
(ابن عمر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في صلاة ثم قام فركع فرأوا أنه قرأ تنزيل السجدة. لأبي داود (1).
(أم الفضل) سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله تعالى. للستة (1).
مروان بن الحكم قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ [بطولي] (1) الطولين؟ للبخاري، والنسائي، وأبي داود (2).
[وزاد] (1) قلت: وما طولا الطولين؟ قال: الأعراف. وسألت ابن أبي مليكة، فقال لي من قبل نفسه المائدة والأعراف (2).
وفي رواية للنسائي: أتقرأ في المغرب بقل هو الله أحد وإنا أعطيناك الكوثر؟ قال: نعم. قال: فمحلوفة لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فيهما بأطول الطولين المص (1).
(عائشة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب بسورة الأعراف في ركعتين. للنسائي (1).
(جبير بن مطعم): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} كاد قلبي أن يطير. للستة إلا الترمذي (1).
(أبو عثمان النهدي) صليت مع ابن مسعود المغرب فقرأ {قل هو الله أحد}. لأبي داود (1).
(عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب): آخر صلاة صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب فقرأ في الركعة الأولى: {سبح اسم ربك الأعلى} وفى الثانية {قل يا أيها الكافرون}. للكبير بلين (1).
(أبو عبد الله الصنابحي) أنه صلى المغرب وراء أبي بكر فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل، ثم قام في الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه، فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}. للموطأ (1).
(بريدة) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء بالشمس وضحاها ونحوها من السور. للترمذي، والنسائي (1).
(البراء) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون. للستة (1).
زاد الشيخان: فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه - صلى الله عليه وسلم - (1).
أبو هريرة ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان صلينا وراءه فكان يطول الأوليين من الظهر، ويخفف في الأخريين، ويخفف في العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها، ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين. للنسائي (1).
(عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم بها الناس في الصلاة المكتوبة. لمالك (1).
(أنس) كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال: ما أنا…
(ابن مسعود) جاءه رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر…
(أبو ذر) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام حتى أصبح بآية، والآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}. للنسائي (1).
(أنس): كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرءون القرآن من أوله الى آخره في الفرائض. للأوسط بلين (1).
(أبو سلمة): أن عمر صلى المغرب بالناس فلم يقرأ فيها فلما انصرف قيل له: ما قرأت قال: فكيف كان الركوع والسجود؟ قالوا: حسنا. قال: لا بأس إذا. لرزين (1).