أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 1,379
وللترمذي عن وائل: مد بها صوته (1).
وفي رواية: خفض بها صوته (1).
(بلال) قال: يا رسول الله لا تسبقني بآمين. لأبي داود (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا أمن الإمام فأمنوا، [فإنه] (1) من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه. للستة (2).
وفي رواية: ((إذا قال الإمام {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين، بنحوه (1).
(عائشة) رفعته: ((ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على الإسلام والتأمين)). للقزويني (1).
وله عن (ابن عباس) نحوه وزاد: ((فأكثروا من قول آمين)).للقزويني (1).
(أبو برزة): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة ما بين الستين إلى المائة. للنسائي (1).
(عمرو بن حريث): كأني الآن أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الغداة {فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس}. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(عبد الله بن السائب): صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح بمكة، واستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى -شك الراوي- أخذته سعلة فركع. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(جابر بن سمرة): إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر ب {ق والقرآن المجيد} ونحوها، وكانت صلاته إلى تخفيف. لمسلم (1).
(ابن عباس): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة {الم تنزيل} السجدة و {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} وأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
[والترمذى] (1) إلى {حين من الدهر} (2).
وللشيخين والنسائى مثله عن أبي هريرة (1).
(عروة): أن أبا بكر الصديق صلى الصبح، فقرأ فيها سورة البقرة في الركعتين كلتيهما. لمالك (1).
وله عن ([الفرافصة] (1) بن عمير الحنفي): ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها لنا (2).
(ابن مسعود): أنه قرأ في الأولى من الصبح بأربعين آية من الأنفال، وفى الثانية بسورة من المفصل. لرزين (1).
(عامر بن ربيعة): صلينا وراء عمر الصبح فقرأ فيهما بسورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة، قيل له: والله إذا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل (1).
(عمر): قرأ في الركعة الأولى من الصبح بمائة وعشرين آية من البقرة، وفى الثانية بسورة من المثانى (1).
(الأحنف): قرأ في الأولى بالكهف، (وبالثانية) (1) بيوسف أو بيونس وذكر أنه صلى مع عمر الصبح بهما. هما لرزين (2).
(معاذ بن عبد الله [الجهني] (1)) أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح إذا زلزلت في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي أم قرأ ذلك عمدا. لأبي داود (2).
(رفاعة الأنصاري) رفعه: ((لا يقرأ في الصبح بدون عشر آيات ولا في العشاء بدون عشر آيات)). للكبير بلين (1).
(ابن عمر): صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر في سفر فقرأ {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} ثم قال: ((قرأت بكم ثلث القرآن وربعه)). للكبير بضعف (1).
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين وفي الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا ويطول في الأولى ما لا يطيل في الثانية، وكذا في العصر والصبح. للشيخين، ونحوه للنسائي، وأبي داود (1).
وزاد: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى (1).