أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 1,379
عمارة بن رؤيبة رفعه: ((لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)) يعني: الفجر والعصر. فقال رجل من أهل البصرة: آنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم. فقال الرجل وأنا أشهد أني سمعته منه - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((من صلى البردين دخل الجنة)). للشيخين (1).
أنس رفعه: ((من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة)). للترمذي (1).
ابن خالد: ((من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما، غفر له ما تقدم من ذنبه)). لأبى داود (1).
ابن المسيب أرسله: بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما. أو نحو هذا. لمالك (1).
ابن مسعود: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((الصلاة لميقاتها)) قلت ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين)) قلت: ثم أي قال: ((الجهاد في سبيل الله)) قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((إن الصلاة والصيام والذكر يضاعف على النفقة في سبيل الله بسبع مائة ضعف)). لأبي داود (1).
أنس: سأل رجل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كم فرض الله على عباده من الصلوات؟ قال: ((افترض الله على عباده صلوات خمسا)) فحلف الرجل لا يزيد عليه شيئا ولا ينقص منها شيئا. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن صدق ليدخلن الجنة)). للنسائي ومر لغيره مطولا في كتاب الإيمان (1).
وعنه قال: فرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودي: يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين)). للترمذي مطولا في حديث الإسراء (1).
ابن عباس: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة (1). لمسلم وأبي داود والنسائي.
عائشة قالت: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين، ثم أتمها في الحضر، وأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
زاد أحمد: وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر صلى الصلاة الأولى إلا المغرب، وإذا أقام زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب؛ لأنها وتر، والصبح؛ لأنها يطول فيها القراءة (1).
وللنسائي: فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الفريضة الأولى. قال الزهرى: قلت لعروة: ما بال عائشة تتم؟ قال: تأولت كما تأول عثمان (1).
سلمان قال: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فصلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة حتى قدم المدينة، فصلاها فى المدينة ما شاء الله، وزيد فى صلاة الحضر ركعتين، وتركت الصلاة فى السفر على حالها. للأوسط بضعف (1).
عمر قال: صلاة (الأضحى) (1) ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم -. للنسائي (2).
مورق: سألت ابن عمر عن الصلاة فى السفر فقال: ركعتين ركعتين، من خالف السنة كفر. للكبير (1).
عبد الله بن فضالة عن أبيه: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان فيما علمني: ((حافظ على الصلوات الخمس)) قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، فقال: ((حافظ على العصرين)) وما كانت من لغتنا. قلت: وما العصران؟ فقال: ((صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع. لأبي داود (1).
وله في أخرى عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني رفعه: ((إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة)) (1).
وللترمذي: ((علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين واضربوه عليها ابن عشر)) (1).
أبو رافع قال: وجدنا صحيفة فى قراب سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته، فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، فرقوا بين مضاجع الغلمان والجوارى، والإخوة والأخوات لسبع سنين، واضربوا أبناءكم على الصلاة إذا بلغوا -أظنه- تسعا، ملعون، ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه، ملعون من اقتطع شيئا من تخوم الأرض.…
ابن عمر: عرضني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: إن هذا الحد ما بين الصغير والكبير. فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن بلغ خمس عشرة، وما كان دون ذلك فاجعلوه في العيال…
أنس رفعه: ((من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك)). هما للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية للشيخين: ((إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول {أقم الصلاة لذكرى})) (1).
أبو قتادة قال: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: ((أخاف أن تناموا عن الصلاة)) فقال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس، فقال: ((يا بلال، أين ما قلت؟)) قال: ما ألقيت علي نومة…