أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 1,379
وفي أخرى: رفع يديه حتى كانتا حيال منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر (1).
وفي أخرى: أنه يرفع يديه مع التكبير لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
وللنسائي: وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى، ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب [أصبعه] (1) للدعاء، ووضع يده اليسرى على رجله اليسرى (2).
(مالك بن الحويرث) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
وزاد في أخرى: وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود (1).
(النضر بن كثير) قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد، فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه، فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال: إني رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -…
وله عن (ميمون المكي) أنه رأى ابن الزبير وصلى به، يشير بكفيه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: رأيت ابن الزبير يصلى صلاة لم أر أحدا يصليها، ووصفت له هذه الإشارة فقال إن أحببت أن تنظر إلى صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فاقتد بصلاة ابن الزبير (1).
(عبد الرحمن بن الأصم) سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة، فقال يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين فقال له حطيم. عمن تحفظ هذا قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، ثم سكت، فقال حطيم: وعثمان؟ قال: وعثمان (1). للنسائي.
علي بن الحسين بن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته - صلى الله عليه وسلم - حتى لقي الله تعالى (1). لمالك.
عمران بن حصين: كانت [بي] (1) بواسير، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، فقال: ((صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب)) (2).
وفى رواية: قال له في الجواب ((إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله مثل أجر نصف القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد)) (1). للبخاري، وأصحاب السنن.
(عائشة): سئلت هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قاعدا؟ قالت: نعم بعد ما حطمه الناس (1).
وفى رواية: قالت لما بدن وثقل، كان أكثر صلاته جالسا (1).
وفي أخرى: كيف يصنع - صلى الله عليه وسلم - في الركعتين وهو جالس؟ قالت: كان يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع (1).
وفي أخرى: كان يصلي جالسا فيقرأ جالسا، فإذا بقي نحو ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأهن قائما، ثم ركع ثم سجد ففعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته، فإن كنت يقظى تحدث معي، وإن كنت نائمة اضطجع (1). للستة.
وفى أخرى: كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ وهو قائم، ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو جالس، ركع وسجد وهو جالس (1).
(أم سلمة) قالت: ما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل (1). للنسائي.
وله ولمالك ومسلم والترمذي عن (حفصة) نحوه وفيه: فكان يصلي في سبحته قاعدا، وكان يقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها (1).
(ابن عمرو بن العاص) حدثت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة)). فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه (1).
وفى رواية: فوضعت يدي على رأسي، فقال: ((ما لك يا عبد الله بن عمرو؟)) قلت: حدثت أنك قلت: ((صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة)) وأنت تصلي قاعدا، قال: أجل، ولكني لست كأحدكم)). لمالك والنسائي، ولمسلم، وأبي داود بلفظهما (1).
(أم قيس بنت محصن): أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أسن وحمل اللحم، اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه. لأبي داود مطولا (1).
(أبو حازم) قال: قال سهل بن سعد: كان الناس يؤمرون [أن] (1) يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمالك، والبخاري (2).
(ابن مسعود): رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة، فأخذ بيميني فوضعها على شمالي. لأبي داود، والنسائي بلفظه (1).
(أبو جحيفة): أن عليا قال: السنة وضع الكف على الكف في الصلاة، ويضعهما تحت السرة. لرزين (1).
(ابن مسعود): رأى رجلا يصلي قد صف بين قدميه، فقال: خالفت السنة، لو راوحت بينهما كان أفضل. للنسائي (1).