أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 1,379
و (للبزار) (1) بلين: إنى أريد أن أزيد في قبلتكم (2).
(ابن عباس) قال: المساجد بيوت الله في الأرض تضىء لأهل السماء، كما تضىء نجوم السماء لأهل الأرض (1).
وبر بن عيسى الخزاعي: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا بنيت مسجد صنعاء فاجعله عن يمين جبل يقال له ضين)). للأوسط (1).
حذيفة رفعه: ((فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة، كفضل الغازي على القاعد)). لأحمد بلين (1).
(أنس): نهينا أن نصلي في مسجد مشرف. للبزار (1).
(عبادة بن الصامت): قالت الأنصار: إلي متى يصلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الجريد؟، فجمعوا له دنانير فأتوه بها فقالوا: نصلح هذا المسجد ونزينه، فقال: ((ليس لى رغبة عن أخى موسى، عريش كعريش موسى)). للكبير بلين (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليدفنها)). للبزار (1).
وزاد الأوسط بضعف: ((أو ليمطها عنه)) (1).
ولأحمد عن رجل من الأنصار ((فليصرها ولا يلقيها في المسجد)) (1).
عائشة: أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب وكان لها حفش في المسجد فكانت تأتينا فتتحدث عندنا فإذا فرغت من حديثها قالت: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا على أنه من بلدة الكفر نجاني، فلما أن أكثرت، قلت لها: وما يوم الوشاح؟ قالت: خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها وشاح من أدم فسقط منها فانحطت عليه الحديا وهي تحسبه لحما فأخذته فاتهموني…
زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم في المسجد. لأحمد قال مسلم في كتاب التمييز: أخطأ ابن لهيعة إنما هو احتجر أى اتخذ حجرة. لأحمد (1).
(أبو العالية) قال له رجل من الصحابة حفظت لك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ في المسجد. لأحمد (1).
عبد الله بن الزبير: أكلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شواء ونحن في المسجد فأقيمت الصلاة فلم نزد على أن مسحنا بالحصباء. للكبير بلين (1).
(أبو الدرداء) رفعه: ((المسجد بيت كل تقي، وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله، إلى الجنة)). للكبير والأوسط، والبزار (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إن للمساجد أوتادا، الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم جليس المسجد على ثلاث خصال أخ مستفاد أو كلمة محكمة أو رحمة منتظرة)). لأحمد بلين (1).
(معاذ) رفعه: ((إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد)). لأحمد (1).
(ابن مسعود): أنه رأى قوما قد أسندوا ظهورهم إلى قبلة المسجد بين أذان الفجر والإقامة، فقال: لا تحولوا بين الملائكة وبين صلاتها. للكبير (1).
(ابن عمر) رفعه: ((ليصل أحدكم في مسجده ولا يتتبع المساجد)). للكبير والأوسط (1).
(ابن مسعود) رفعه: ((إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في طول المسجد وعرضه لا يصلى فيه ركعة. للكبير (1).
(مكحول عن معاذ) رفعه: ((جنبوا مساجدكم صبيانكم وخصوماتكم وحدودكم وشراءكم وبيعكم وجمروها يوم جمعكم)). للكبير (1).
وزاد من طريق غيره: ((واتخذوا على أبواب مساجدكم المطاهر)) (1).
(حكيم بن حزام) نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يستقاد في المسجد وأن تنشد فيه الأشعار وأن تقام فيه الحدود. لأبي داود (1).
(مرة الهمداني): حدثت نفسى أن أصلى خلف كل سارية من مسجد الكوفة ركعتين، فبينا أنا أصلي إذا أنا بابن مسعود في المسجد فأتيته لأخبره بأمرى فسبقنى رجل فأخبره بالذي أصنع، فقال ابن مسعود: لو يعلم أن الله تعالى عند أدنى سارية ما جاوزها حتى يقضي صلاته (1).
(ابن مسعود): أنه كره الصلاة في المحراب، وقال: إنما كانت للكنائس فلا تتشبهوا بأهل الكتاب. للبزار (1).
(جابر) رفعه: ((من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته)) وأنه أتي بقدر فيه خضروات من بقول فوجد لها ريحا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال: ((قربوها إلى بعض (صحابه) (1) فلما رآه كره أكلها، قال: ((كل فإني أناجي من لا تناجي)) (2).