أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 1,379
وفي أخري: ألقى علي - صلى الله عليه وسلم - التأذين بنفسه، قال: ((قل الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم قال: ارجع فمد من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله،…
وفي أخرى يقول: ((الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل ما سبق -يعنى حديث الترجيع- كلها لأبي داود. قلت: قال أبوداود بعد تمام الرواية التي فيها ذكر تسعة عشر كلمة ما نصه كذا في كتابه. وأشار بهذا إلى أن الرواية في الأذان بسقوط الترجيع سهوا أو اختصارا لعلمه. لمسلم، والترمذي،…
وفيها قول أبي محذورة: أنه خرج في نفر فلقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مقفله من حنين، وأذن مؤذنه - صلى الله عليه وسلم - فظل أبو محذورة مع نفره يحكونه استهزاء به فسمعهم - صلى الله عليه وسلم - فأحضرهم، فقال: ((أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع)). فأشاروا إلى أبي محذورة، فحبسه وأرسلهم ثم قال له: ((قم فأذن بالصلاة)). فعلمه…
ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة، غير أنه كان يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. لأبي داود، والنسائي (1).
مالك: بلغه أن المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما، فقال: الصلاة خير من النوم. فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح (1).
بلال رفعه: ((لا تثويب في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر)). للترمذي (1).
وله عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر والعصر، فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة. لأبي داود نحوه (1).
بلال قال آخر: الأذان الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. للنسائي (1).
سويد بن غفلة قال: آخر أذان بلال، لا إله إلا الله، والله أكبر. للكبير (1).
ابن عمر: أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينادي إن العبد قد نام. للترمذي، وقال: هذا حديث غير محفوظ (1).
ولأبي داود بلفظ فأمره أن يرجع، (فيقول) (1): ألا إن العبد نام، ألا إن العبد نام، فرجع فنادى ألا إن العبد نام (2).
وللبزار بلين عن أنس: أذن بلال قبل الفجر، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع، فيقول: ألا إن العبد نام. فرقى بلال، وهو يقول: ليت بلالا ثكلته أمه ... وابتل من نضح دم جبينه (1)
بلال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يده عرضا. لأبي داود (1).
زياد بن الحارث الصدائي أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن في صلاة الفجر؛ فأذنت فأراد بلال أن يقيم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن؛ فهو يقيم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
سماك بن حرب قال: كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس، فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. لأبي داود، والترمذي، ومسلم بلفظه (1).
ابن عمر: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى. لمسلم، وأبي داود (1).
جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: (((إذ) (1) أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني)). للترمذي (2).
امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر؛ فيأتي بسحر، فيجلس على البيت يرقب الوقت، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك، وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، ثم يؤذن قالت: والله ما علمته ترك هذه الكلمات ليلة واحدة. لأبي داود (1).
أبو هريرة قال: لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ (1).
وفي رواية رفعه: لا تؤذن إلا متوضئا. للترمذي وقال: والأول أصح.
عثمان بن أبي العاص: إن من آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
أبو بكرة: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله. لأبي داود (1).
أبو أمامة أو بعض الصحابة: أن بلالا أخذ في الإقامة، فلما قال: قد قامت الصلاة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أقامها الله وأدامها)) وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في فضل الأذان. لأبي داود (1).
نافع: أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح، فإنه كان ينادي فيها ويقيم، وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع إليه الناس. لمالك (1).
عبد الله بن عدي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يؤذن في السفر إلا في صلاة الصبح. للكبير بلين (1).