أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 1,379
(أبو هريرة) رفعه: ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ما تقولون ذلك يبقي من درنه))؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئا. قال: ((فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا)) للشيخين والترمذي والنسائي (1).
سعد: كان رجلان أخوان فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذكر فضيلة الأول منها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ألم يكن الآخر مسلما)) قالوا بلى وكان لا بأس به فقال - صلى الله عليه وسلم -. ((وما يدريكم ما بلغت به صلاته إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون في ذلك يبقي من درنه فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته)). للموطأ (1).
حمران: أن عثمان توضأ وقال: والله لأحدثنكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها)) قال عروة: الآية {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله {اللاعنون}. للشيخين والموطأ والنسائي (1).
ومن رواياته: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: ((من توضأ نحو هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه)) (1).
ومنها: ((ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة، وكذلك الدهر كله)) (1).
ومنها: قال مالك في المراد بالآية: أراه يريد هذه الآية {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} (1).
ومنها: ((من أتم الوضوء كما أمره الله فالصلوات الخمس كفارة لما بينهن)) (1).
أبو أمامة: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ونحن قعود معه إذ جاء رجل فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي، فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أعاد، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - تبعه الرجل واتبعته أنظر ماذا يرد عليه، فقال له: ((أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((ثم شهدت الصلاة معنا)) قال: بلي يا رسول الله، قال: ((فإن الله قد غفر لك حدك أو قال ذنبك)). لأبي داود ومسلم بلفظه (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ويصلي، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة)) (1). لأبي داود والنسائي.
مالك: بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)) (1).
وفي رواية: ((واعملوا أن خير أعمالكم الصلاة)) (1).
يحيى بن سعيد: بلغني أن أول ما ينظر فيه من عمل المرء الصلاة، فإن قبلت منه نظر فيما بقي من عمله، وإن لم تقبل منه لم ينظر في شيء من عمله. لمالك (1).
حذيفة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أحزنه أمر صلى. لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((حبب إلي النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة)). للنسائي (1).
ربيعة بن كعب الأسلمي: كنت أبيت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بوضوئه وبحاجته، فقال لي: ((سلني)). قلت: فإني أسألك مرافقتك في الجنة. فقال ((أو غير ذلك؟)) قلت: هو ذاك. قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود)). لمسلم وأبي داود (1).
معدان بن أبي طلحة: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الجنة -أو قلت: أحب الأعمال إلى الله- فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة)). قال معدان: ثم أتيت أبا الدرداء فسألته فقال مثله. لمسلم والترمذي والنسائي (1).
عبيد الله بن سلمان: أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثه، قال: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل وقال: يا رسول الله لقد ربحت اليوم ربحا ما ربحه أحد من أهل هذا الوادي. قال: ((ويحك وما ربحت؟ قال: ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاث مائة أوقية فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا أنبئك بخير رجل ربح رجل فقال ما هو يا رسول الله؟ قال: ((ركعتين بعد الصلاة)). لأبي داود (1).
عثمان رفعه: ((من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة)). لعبد الله بن أحمد والموصلى والبزار (1).
حنظلة الكاتب رفعه: ((من حافظ على الصلوات الخمس: ركوعهن، وسجودهن، ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله، دخل الجنة)). أو قال: ((وجبت له الجنة)) أو قال: ((حرم علي النار)). لأحمد والكبير (1).
أنس رفعه: ((إن لله ملكا ينادى عند كل صلاة: يا بنى آدم قوموا إلى نيرانكم التى أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها)). للأوسط والصغير (1).
وعنه رفعه: ((من صلى الصلوات لوقتها، وأسبغ لها وضوءها، وأتم لها قيامها، وخشوعها، وركوعها، وسجودها، خرجت وهى بيضاء مسفرة تقول: حفظك الله كما حفظتنى. ومن صلى لغير وقتها، ولم يسبغ لها وضوءها، ولم يتم لها خشوعها، ولاركوعها، ولا سجودها، خرجت وهي سوداء مظلمة تقول: ضيعك الله كما ضعيتنى. حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق، ثم ضرب بها وجهه)). للأوسط بضعف (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في الشتاء والورق يتهافت، فأخذ بغصن شجرة، فجعل الورق يتهافت، فقال: ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك يا رسول الله. قال: ((إن العبد المسلم ليصل الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق من هذه الشجرة)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)). لمسلم والترمذي (1).
وله رفعه: ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يتبعنكم الله بشيء في ذمته (1).
وعنه رفعه: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بكم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون)).للشيخين والموطأ والنسائي (1)