أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 354
رفاعة بن رافع جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم قال: ((من أفضل المسلمين))، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة (1).
وفي رواية: وكان رفاعة من أهل بدر، ورافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: اطلع الله على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. لأبي داود (1).
رافع بن خديج: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر: ((والذي نفسي بيده لو أن مولودا ولد في فقه أربعين سنة يعمل لطاعة الله ويجتنب معاصيه كلها إلى أن يرد إلى أرذل العمر، لم يبلغ أحدكم هذه الليلة)) (1). للكبير وفيه جعفر بن مقلاص.
علي: كنت على قليب يوم بدر أميح وأمنح منه، فجاءت ريح شديدة ثم جاءت ريح شديدة ثم جاءت ريح شديدة، فكان الأول ميكائيل في ألف من الملائكة عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -، والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يساره، والثالثة جبريل في ألف من الملائكة، وكان أبو بكر عن يمينه وكنت عن يساره، فلما هزم الله الكفار حملني -…
ابن عمر: بينا أنا سائر بجنبات بدر إذ خرج رجل من حفرة، في عنقه سلسلة، فناداني يا عبد الله اسقني، فلا أدري عرف اسمي أو دعاني بدعاء العرب، وخرج رجل من ذلك الحفير في يده سوط، فناداني يا عبد الله لا تسقه فإنه كافر، ثم ضربه بالسوط فعاد إلى حفرته، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مسرعا فأخبرته، فقال لي: ((أو قد رأيته؟))…
ابن عباس: كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها إلى ظهورهم، ويوم حنين عمائم حمر، ولم تقاتل الملائكة في يوم إلا يوم بدر، إنما يكونون عددا ومددا لا يضربون (1). للكبير بضعف.
وفي رواية: لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر، وفيما سواه إمدادا، وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسان أحدهما للمقداد والآخر لأبى مرثد (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى ناولني كفا من حصباء، فناوله فرمى به وجوه القوم، فما بقى أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصباء، فنزلت {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} [الأنفال: 17] (1). للكبير.
وعنه: قلت لأبي: يا أبت، كيف أسرك أبو اليسر؟ ولو شئت لجعلته في كفك، قال يا بنى: لا تقل ذاك، لقد لقيني وهو أعظم في عينى من الخندمة. للكبير بضعف (1).
وعنه: كان الذي أسر العباس أبو اليسر، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((كيف أسرته))؟ فقال: أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ولا بعد، هيئته كذا وكذا، قال: لقد أعانك عليه ملك كريم، فقال للعباس: ((افد نفسك وابن أخيك عقيلا ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة))، قال: فإني كنت مسلما قبل ذلك وإنما استكرهوني، قال: ((الله أعلم بشأنك،…
على: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: ((من استطعتم أن تأسروه من بني عبد المطلب فإنهم خرجوا كرها)) (1). لأحمد والبزار.
أبو رافع: كنت غلاما للعباس، وكنت أسلمت أنا وأم الفضل والعباس، وكان يكتم إسلامه مخافة قومه، وكان أبو لهب تخلف عن بدر، وبعث مكانه العاص بن هشام، فلما جاء الخبر كبت الله أبا لهب، وإني لفي حجرة زمزم أنحت أقداحي وعندي أم الفضل، إذ جاء الفاسق أبو لهب يجر رجليه حتى جلس عند الحجرة، فقال: هذا أبو سفيان بن الحارث، وقال له: هلم…
ابن عباس: فادى النبي - صلى الله عليه وسلم - أسارى بدر وفداء كل رجل منهم أربعة آلاف، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء، قام إليه على فقتله صبرا قال: من للصبية يا محمد؟ قال: ((النار)) (1). للكبير والأوسط برجال الصحيح.
ابن مسعود: أن الثمانية عشر الذين قتلوا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر تسرح في الجنة (1). للكبير مطولا.
ابن عباس: كان لواء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر مع علي، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة (1). للكبير.
عروة: كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر (1). للبخاري.
رجل من الصحابة: أن كفار قريش كتبوا إلى ابن أبى ومن عنده من عبدة الأوثان بالمدينة من الأوس والخزرج، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر، يقولون إنكم آويتم صاحبنا، وإنا نقسم باللات والعزى لتقتلنه أو لتخرجنه أو لنسيرن إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتليكم ونستبيح ذراريكم، فلما بلغ ذلك ابن أبى ومن معه…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حرق تخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، ولها يقول حسان: وهان على سارة بني لؤى. ... حريق بالبويرة مستطير. فأجابه أبو سفيان: أدام الله ذلك من صنيع. ... وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه. ... وتعلم أى أرضينا تضير (1).
وفي رواية: فنزلت {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله} [الحشر: 5] (1). للشيخين وأبى داود والترمذي.
بنت محيصة: عن أبيها: لما أعلم الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - بما همت به اليهود من الغدر، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه))، فوثبت محيصة على شيبة رجل من تجار اليهود وكان يلابسهم، فقتله، وكان عمي حويصة إذ ذاك لم يسلم، وكان أسن من أبي، فجعل حويصة يضربه ويقول: أي عدو الله، أما والله لرب…
ابن عمر: حاربت النضير وقريظة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلى النضير، وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربت بعد ذلك، فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين، إلا بعضهم لحقوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فأمنهم وأسلموا، وأجلى يهود المدينة كلهم؛ بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل…
أبو هريرة: بينما نحن في المسجد يوما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((انطلقوا إلى اليهود))، فقال: ((اسلموا تسلموا))، فقالوا: قد بلغت، فقال: ((ذلك أريد أسلموا تسلموا)) فقالوا: قد بلغت، فقال: ((ذلك أربد))، ثم قالها الثالثة، ثم قال: ((اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم…
عمرو بن أمية: كتب عامر بن الطفيل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قد قتلت رجلين لهما منك جوار، فابعث بديتهما، فانطلق - صلى الله عليه وسلم - إلى قباء، ثم مال إلى بني النضير يستعينهم في ديتهما ومعه نفر من المسلمين، فاستند إلى جدار فكلمهم، فقالوا: نعمن فقام أحدهم فصعد على رأس الجدار ليدلي عليه صخرة، فأخبره جبريل فقام ثم…
جابر: رفعه: ((من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله))، قال محمد بن مسلمة: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: ائذن لي فلأقل قال: ((قل))، فأتاه فقال له وذكر ما بينهم، وقال: إن هذا الرجل قد أراد صدقة، فقد عنانا، فلما سمعه، قال: وأيضا والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه الآن، ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء…