أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 354
وفي رواية: قال أبو جهل فلو غير أكار قتلني. هما للشيخين (1).
ابن مسعود: مررت فإذا أبو جهل صريع قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهل قد أخزى الله الآخر، ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا حتى سقط سيفه من يديه، فضربته حتى برد. لأبى داود (1).
ولرزين: فضربته بسيفي فلم يغن شيئا فبصق إلى وجهي وقال: سيفك كهام، خذ سيفي فاحتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه فنفلني - صلى الله عليه وسلم - سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، وكان عتبة قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة سيعلم مصفر استه أينا انتفخ سحره.
الزبير: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص، وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه، وكان يكنى أبا ذات الكرش، فقال أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات، ولقد وضعت رجلي عليه، ثم تمطيت فكان الجهد أن نزعتها وقد انثنى طرفاها، قال عروة فسأله إياها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه إياها، فلما قبض أخذها،…
علي: لما كان يوم بدر تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه، فنادى من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: ممن أنتم؟ فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((قم يا حمزة، قم يا على، قم يا عبيدة بن الحارث))، فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة، واختلفت بين عبيدة والوليد ضربتان،…
أبو طلحة: لما كان يوم بدر وظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فألقوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فرحلت، ثم مشى واتبعه أصحابه، حتى قام على شفة الركى، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ((أيسركم…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ترك قتلى بدر ثلاثا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم، فقال: ((يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة)) بنحوه. وفي آخره: ثم أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر. لمسلم (1).
جبير بن مطعم: لما أسر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أسر يوم بدر، قال: ((لو كان المطعم بن عدى حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له)). للبخاري وأبي داود (1).
علي رفعه: ((إن جبريل، قال لي: خير أصحابك في أسارى بدر، إما القتل وإما الفداء، على أن يقتل منهم قابل مثلهم، فقالوا اخترنا الفداء، ويقتل منا فنستشهد)) (1). للترمذي.
ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: ((من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا))، فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها، فلما فتح الله عليهم قالت المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم فئتم إلينا فلا تذهبوا بالمغنم دوننا، فأبى الفتيان وقالوا جعله - صلى الله عليه وسلم - لنا، فأنزل الله تعالى:…
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد (1).
ابن مسعود: لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟)) فذكر في الحديث قصة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينفلتن أحد منهم إلا بفداء أو ضرب عنق))، قال عبد الله، فقلت
ومن تلك القصة عند أحمد والكبير: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما تقولون في هؤلاء الأسارى))؟ فقال أبو بكر: قومك وأهلك استفدهم، ولعل الله أن يتوب عليهم، وقال عمر: أخرجوك وكذبوا بك، نضرب أعناقهم، وقال ابن رواحة: انظروا واديا كثير الحطب فادخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارا، فدخل - صلى الله عليه وسلم - ثم خرج، فقال: ((مثلك…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة. لأبي داود (1).
أنس: أن (رجالا) (1) من الأنصار استأذنوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه، فقال: ((لا تدعوا منه درهما)). للبخاري (2).
عائشة: لما بعث أهل مكة في فداء أساراهم بعثت زينب فداء زوجها أبي العاص، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها - صلى الله عليه وسلم - رق لها رقة شديدة، وقال: ((إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها)) فقالوا: نعم، وكان - صلى الله عليه وسلم - أخذ عليه ووعده أن يخلي سبيل…
ابن عباس: لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من بدر قيل له عليك العير ليس دونها شيء، فناداه العباس من وثاقه، لا تصلح لك لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك الله ما وعدك، قال: ((صدقت)). للترمذي (1).
عائشة: تزوج أبو بكر امرأة من كلب يقال لها أم بكر، طلقها فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة وهو أبو بكر بن الأسود يرثي كفار قريش: وماذا بالقليب قليب بدر. ... من الشيزا تزين بالسنام. وماذا بالقليب قليب بدر. ... من القينات والشرب الكرام. تحيي بالسلامة أم بكر. ... وهل لي بعد قومي من سلام. يحدثنا الرسول بأن…
وعنها: خرج - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل تذكر منه جرأة، ففرح الصحابة حين رأوه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال: ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال: لا، قال: ((فارجع فلن أستعين بمشرك)) ثم مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، وقال - صلى الله…
حذيفة: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه الخبر، فقال: ((انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم)). لمسلم (1).
الزبير: ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم. للبخاري. وقال: فجميع من شهد بدرا من قريش ممن ضرب له بسهمه أحد وثمانون رجلا، وكان عروة يقول: قال الزبير قسمت سهمانهم فكانوا مائة (1).
ابن عباس: كان أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر، والمهاجرين ستة وسبعون، والهزيمة في بدر لسبعة عشر مضين من رمضان يوم الجمعة. لأحمد (1).
والبزار إلا أنه قال: ثلاثمائة وبضعة عشر، وقال: كانت الأنصار مائتين وستة وثلاثين. وللكبير مثله (1).
وله بمدلس: كان يوم بدر لسبع وعشرين من رمضان (1).
وله بخفى عن عامر بن عبد الله البدري: كانت صبيحة بدر يوم الاثنين لتسع عشرة من رمضان (1).