أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 354
أنس: أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاب لا يعرف، فيلقى الرجل فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، فيحسب الحاسب أنه إنما يعني به الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكسر فإذا هو بفارس قد…
البراء: أول من قدم علينا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم فجعلا يقرآن القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر في عشرين من الصحابة، ثم قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى لرأيت الولائد والصبيان يقولون هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأت…
أبو عثمان النهدي: سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال: ابن عمر: قدمت أنا وعمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فوجدناه قايلا، فرجعنا إلى المنزل فأرسلني عمر فقال: اذهب فانظر هل استيقظ؟ فوجدته قد استيقظ فبايعته ثم انطلقت إلى عمر فجئنا نهرول فبايعه ثم بايعته. هما للبخاري (1).
جرير رفعه: ((إن الله أوحى إلى، أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك؛ المدينة أو البحرين أو قنسرين)). للترمذي (1).
أبوة موسى: بلغنا مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهما؛ أبو بدرة وأبو رهم في بضعة وخمسين رجلا من قومي، فركبنا سفينة فألقتنا إلى النجاشي، فوافقنا جعفرا وأصحابه عنده، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر، فأسهم لنا وما…
ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر من المهاجرين؛ لأنهم هجروا دار المشركين وكان من الأنصار مهاجرون لأن المدينة كانت دار شرك، فجاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة (1).
عد الله بن السعدي: قلت: يا رسول الله يزعمون أن الهجرة قد انقطعت، قال: ((لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)) (1).
يعلى بن أمية: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبي أمية يوم الفتح فقلت: بايع أبي على الهجرة فقال: ((أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة)) (1).
عمر: لا هجرة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
ابن عمرو بن العاص: قال رجل: يا رسول الله أي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك)) وقال: ((الهجرة هجرتان؛ هجرة الحاضر وهجرة البادي؛ أما البادي فيجيب إذا دعى، ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمها بلية وأعظمها أجرا)). هي للنسائي (1).
معاوية رفعه: ((لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها)). لأبي داود (1).
سهل بن سعد: ما عدوا من مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة. للبخاري (1).
عروة: ومكث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الحج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر، ثم إن المشركين أجمعوا أمرهم ومكرهم حين ظنوا أنه - صلى الله عليه وسلم - خارج، وعلموا أن له بالمدينة مأوى ومنعة، وبلغهم إسلام الأنصار وأجمعوا على أن يقتلوه أو يسجنوه أو يخرجوه، فأخبره الله بمكرهم وقال: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك…
أنس وغيره: قالوا لما كان ليلة بات - صلى الله عليه وسلم - في الغار أمر الله شجرة فنبتت في وجه الغار، وأمر العنكبوت فنسجت على وجهه، وأمر حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار، وأتى المشركون حتى كانوا منه - صلى الله عليه وسلم - قدر أربعين ذراعا، فنظر رجل منهم فرأى الحمامتين، فقال لأصحابه: رأيت حمامتين على فم الغار فعرفت أن…
جابر: أن أبا بكر وجد في الغار جحرا فألقمه عقبه حتى أصبح، لئلا يخرج على النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شيء، فأقاما في الغار ثلاثا ثم خرجا، حتى نزلا بخيمات أم معبد فأرسلت إليه بشفرة وشاة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اردد الشفرة وهات لي فرقا)) فأرسلت إليه أن لا لبن فيها، قال: ((هات لي فرقا)) فجاءته بفرق، فضرب ظهرها،…
خنيس بن خالد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة جلدة تسقي وتطعم، فسألوها لحما وتمرا ليشتروه منها فلم يصيبوا عندها شيئا، وكان القوم مرملين مسنتين فنظر - صلى الله عليه وسلم - إلى شاة في الخيمة، فقال: ((ما هذه الشاة يا أم معبد))؟ قالت: خلفها الجهد عن الغنم، قال: ((فهل…
قيس بن النعمان: لما انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر مستخفين نزلا بأبي معبد، فقال: والله إن شاءنا لحوائل فما بقى لنا لبن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فما تلك الشاة))؟ فأتى بها فدعا بالبركة عليها ثم حلب عسا فسقاه، ثم شربوا، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ؟ قال: ((إنهم ليقولون)) قال: أشهد أن ما جئت به…
أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي: أنه مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي بكر بحذوات الجحفة فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما له، فقال: لا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الرمحا ثم ثنية الكوبة ثم المرة ثم شعب ذات كشط ثم المدلجة ثم الغابة ثم ثنية المرة ثم المدينة، ثم رد - صلى الله عليه…
صهيب رفعه: ((أريت دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرة، فإما أن تكون هجر، وإما أن تكون يثرب)) فخرج - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة معه أبو بكر، وهممت أن أخرج معه وصدني فتيان من قريش، ثم خرجت فلحقني منهم ناس يريدون ردي، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقي من ذهب وحلة سيراء وتخلون سبيلي؟ ففعلوا فبعثتهم إلى مكة، فقلت: أحفروا…
ولرزين نحوه وفيه: فنزلت {ومن الناس من (يشري) (1) نفسه ابتغاء مرضات الله} [البقرة: 207] الآية وتلاها - صلى الله عليه وسلم - على صهيب.
عروة: خرج عمر وعياش بن أبي ربيعة في أصحاب لهم فنزلوا بني عمرو بن عوف، فطلب أبو جهل والحارث ابنا هشام عياش بن أبي ربيعة، وهو أخوهما لأم، فقدما المدينة فذكرا له حزن أمه وأنها حلفت أن لا يظلها بيت ولا يمس رأسها دهن حتى تراك، ولولا ذلك لم (نطلبك) (1)، وكان يعلم من حبها إياه ما يصدقهما، فرق لها وأبي أن يتبعهما حتى عقد له…
وللبزار نحوه عن عمر وزاد: قال عمر: فكنا نقول والله لا يقبل الله توبة من قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم علينا - صلى الله عليه وسلم - المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} إلى {وأنتم لا تشعرون} [الزمر: 53]…
ابن عباس: كان قدومنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخمس من الهجرة، خرجنا متواصلين مع قريش عام الأحزاب، وأنا مع أخي الفضل، ومعنا غلامنا أبو رافع، حتى انتهينا إلى العرج، ثم أخذنا في طريق حتى خرجنا على بني عمرو بن عوف، فدخلنا المدينة فوجدناه - صلى الله عليه وسلم - في الخندق وأنا يومئذ ابن ثمان سنين وأخي ابن ثلاث…
أبو إسحاق: كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له: كم غزا النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: تسع عشرة، فقلت: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة، قلت: وأيتهن كان أول؟ قال: ذات العشيراء أو العسيراء. للشيخين والترمذي بلفظه (1).
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا تسع عشرة غزوة، قاتل في ثمان منهن. للبخاري ومسلم بلفظه (1).