أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 354
أبو هريرة رفعه: ((بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت منه)). للبخاري (1).
واثلة رفعه: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)). لمسلم والترمذي (1).
العباس قلت: يا رسول الله، إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا (مثلك) (1) كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفريقين، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا)). للترمذي (2).
أبو أمامة رفعه: ((لما بلغ ولد معد بن عدنان أربعين رجلا وقعوا في عسكر موسى فانتهبوه فدعا عليهم يا رب، هؤلاء ولد معد قد أغاروا على عسكري فأوحى الله إليه لا تدع عليهم؛ فإن منهم النبي الأمي النذير البشير يجتبى، ومنهم الأمة المرحومة أمة محمد الذين يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل، فيدخلهم الجنة بقول: لا إله إلا الله نبيهم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب المتواضع في هيئته، المجتمع له اللب في سكوته ينطق بالحكمة ويستعمل الحلم أخرجته من خير جيل من أمته قريشا ثم أخرجته صفوة من قريش فهو خير من خير إلى خير يصير هو وأمته إلى خير)). للكبير بضعف (1).
ابن عباس: {وتقلبك في الساجدين} [الشعراء:219] قال: من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبيا. للبزار (1).
على رفعه: ((خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي)). للأوسط (1).
ابن عباس رفعه: ((ما ولدني من سفاح الجاهلية شيء، وما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام)). للكبير وفيه المديني عن أبي الحويرث (1).
العباس قال: يا رسول الله إني أريد أن أمدحك فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هات لا يفضض الله فاك)) فأنشد: من قبلها طبت في الظلال وفيه. ... مستودع حيث يخصف الورق. ثم هبطت البلاد لا بشر. ... أنت ولا مضغة ولا علق. بل نطفة تركب السفين وقد. ... ألجم نسرا وأهله الغرق. تنقل من صالب إلى رحم. ... إذا مضى عالم بدا طبق. حتى اجتوى بيتك المهيمن من ... خندف علياء تحتها النطق. وأنت لما ولدت أشرقت. ... الأرض وضاءت بنورك الأفق. فنحن في ذلك الضياء وفي. ... النور وسبل الرشاد نخترق (1).
رقيقة بنت أبي صيفي: وكانت لدة عبد المطلب قالت: تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع وأدقت العظم فبينا أنا راقدة سمعت قائلا يقول يا معشر قريش إن هذا النبي المبعوث وهذا أبان خروجه فحيهلا بالحيا لخصب فانظروا رجلا منكم وسيطا عظاما جساما أبيض أو طف أهدب سهل الخدين أشم العرنين، له فخر يكظم عليه فليخرج هو وولده وليهبط إليه من كل بطن رجل، وليستملوا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس ثم ليدع الرجل وليؤمن القوم فأصبحت فقصصت رؤياها عليهم فنظروا فوجدوا هذه الصفة صفة عبد المطلب الحمد وهبط إليه من كل بطن رجل فاستلموا ثم ارتقوا أبا قبيس، واصطفوا حوله فقام ومعه النبي - صلى الله عليه وسلم - غلام أيفع فرفع يديه وقال: اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أمت معلم غير معلم، ومسئول غير مبخل، وهذه عبادك وإماؤك بعذرات حرمك يسألون إليك، سنتهم أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطرن علينا غيثا مغدقا مربعا، فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بمائها واكتظ الوادي بثجيجه فقالت رقيقة: بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا. ... وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر. فجاد بالماء جونى له سبل. ... دان فعاشت به الأنعام والشجر. منا من الله بالميمون طائره. ... وخير من بشرت يوما به مضر. مبارك الأمر يستسقي الغمام به. ... ما في الأنام له عدل ولا خطر. هما للكبير بخفي (1).
أبو هريرة: قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة؟ قال وآدم بين الروح والجسد. للترمذي (1).
العرباض بن سارية رفعه: ((إني عند الله لخاتم النبيين، وإن آدم لمجندل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك دعوة إبراهيم، وبشرى عيسى، ورؤيا أمي التي رأت خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك أمهات النبيين)). لأحمد والكبير والبزار (1).
البخاري: هو - صلى الله عليه وسلم - محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ولرزين أنه عن ابن عباس (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي، وقد سماه الله رؤفا رحيما)). لمالك والترمذي والشيخين بلفظهما (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء فقال: ((أنا محمد وأنا أحمد المقفى ونبي التوبة ونبي الرحمة)). لمسلم (1).
وزاد أحمد والبزار عن حذيفة: ((ونبي الملاحم)) (1).
وزاد الكبير والأوسط عن جابر: ((وإذا كان يوم القيامة كنت إمام المرسلين وصاحب شفاعتهم)) (1).
وزاد الأوسط والصغير عن ابن عباس: ((والخاتم)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد)). للبخاري والنسائي (1).
قيس بن مخرمة ولدت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أنت أكبر أم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم - أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير محيلا. للترمذي (1).
وللكبير: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل وبين الفجار والفيل عشرون سنة. وبين الفجار وبناء الكعبة خمس عشرة سنة، وبين بناء الكعبة ومبعثه - صلى الله عليه وسلم - خمس سنين، فبعث وهو ابن أربعين (1).
ابن عباس: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين، وفتح بدرا يوم الاثنينن ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين {اليوم أكملت لكم دينكم} [المائدة: 3]. لأحمد والكبير بلين (1).
حليمة بنت الحارث: خرجت على أتان قمراء في نسوة من بني سعد نلتمس الرضعاء بمكة في سنة شهباء، لم تبق لنا شيئا، ومعنا شارف لا تبض بقطرة، وصبي لا ننام من بكائه ما في ثدي ولا في شارفنا ما يغنيه من لبن، فلما قدمنا مكة لم تبق منا امرأة إلا عرض عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتأباه، وإنما كنا نرجو كرامة رضاعة من والد المولود، وكان يتيما فكنا نقول: ما عسى أن تصنع أمه حتى لم يبق من صواحبي امرأة إلا أخذت صبيا غيري، وكرهت أن أرجع ولم آخذ شيئا، فقلت لزوجي: والله لأرجعن إلى ذلك المولود فلآخذنه، فأتيته فأخذته، فرجعت إلى رحلي فقال زوجي: قد أخذتيه أصبت فعسى الله أن يجعل فيه خيرا، فوالله ما هو إلا أن جعلته في حجري فأقبل عليه ثديي بما شاء الله من اللبن فشرب، حتى روي وشرب أخوه حتى روي، وقام زوجي إلى شارفنا من الليل فإذا هي حاف فحلب لنا ما شئنا، فشرب وشربت حتى روينا فبتنا ليلتنا تلك بخير شباعا رواء، ونام صبياننا يقول زوجي: والله يا حليمة ما أراك إلا قد أصبت نسمة مباركة، ثم خرجنا فوالله لقد خرجت أتاني أمام الركب حتى قطعته، حتى أنهم ليقولون: ويحك يا بنت الحارث، كفى علينا أليست هذه بأتانك التي خرجت عليها؟ فأقول: بلى وهي قدامنا حتى قدمنا منازلنا فقدمنا على أجدب أرض وكانت غنمي تروح بطانا حفلا وتروح أغنامهم جياعا هالكة ما بها من لبن فنشرب ما شئنا من لبن، وما في الحاضر أحد يحلب قطرة فيقولون لرعائهم: ويلكم ألا تسرحون حيث يسرح (فيه) (1) راعي حليمة؟ فيسرحون في الشعب الذي يسرح فيه راعينا وتروح أغنامهم جياعا وغنمي حفلا، وكان - صلى الله عليه وسلم - يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر، ويشب في الشهر شباب الصبي في سنة، فبلغ سنا وهو غلام جفر فقدمنا على أمه فقال لها أبوه: ردي علينا ابني فلنرجع به فإنا نخشى عليه وباء مكة، ونحن أضن بشأنه لما رأيناه من بركته فلم نزل بها حتى قالت: ارجعا به. فرجعنا به فمكث عندنا شهرين، فبينا هو يلعب وأخوه يوما خلف البيوت يرعيان بهما لنا؛ إذ جاءنا أخوه يشتد فقال: أدركي أخي القرشي قد جاءه رجلان، فأضجعاه فشقا بطنه فخرجنا نحوه نشتد فانتهينا إليه وهو قائم منتقع لونه فاعتنقه أبوه واعتنقته ثم قلنا: مالك أي بني؟ قال: أتاني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني ثم شقا بطني، فوالله ما أدري ما صنعا فاحتملناه فرجعنا به يقول أبوه: والله يا حليمة ما أرى هذا الغلام إلا قد أصيب، فانطلقي فلنرده إلى أهله قبل أن يظهر به ما يتخوف عليه، فرجعنا به إليها فقالت: ما رد كما به وقد كنتما حريصين عليه؟ فقلت: لا والله إنا كفلناه وأدينا الحق الذي يجب علينا فيه، ثم تخوفت الأحداث عليه فقلنا: يكون في أمه. فقالت أمه: والله ما ذاك بكما فأخبراني خبركما وخبره فوالله ما زالت بنا حتى أخبرناها خبره قالت: فتخوفتما عليه كلا والله إن لابني هذا لشأنا ألا أخبركما عنه؟ إني حملت به فلم أر حملا قط كان أخف ولا أعظم بركة منه، ثم رأيت نورا كأنه شهاب خرج مني حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببصري، ثم وضعته فما وقع كما يقع الصبيان وقع واضعا يده بالأرض رافعا رأسه إلى السماء، دعاه والحقا بشأنكما. للموصلي والكبير (2).
عتبة بن عبد السلمي: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف كان أول شأنك؟ فقال: ((كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت: يا أخي اذهب فائتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني إلى القفا فشقا بطني ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين قال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء برد فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسكينة فزراها في قلبي: ثم قال أحدهما لصاحبه: حصه وختم عليه. بخاتم النبوة وقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة واجعل ألفا من أمته في كفة، فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر على بعضهم، قال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم، فانطلقا وتركاني قد فرقت فرقا شديدا، ثم انطلقت إلى أمي، فأخبرتها بالذي لقيت، فأشفقت على أن يكون التبس بي، فقالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيرا لها فحملتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي، فقالت: أديت أمانتي وذمتي فحدثتها بالذي لقيت، فلم يرعها ذلك، قالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءت له قصور الشام)). لأحمد والكبير (1).
أبى بن كعب: أن أبا هريرة قال: يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فقال: ((إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا برجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلى يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأخذهما مسا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه أضجعه، فأضجعاني بلا قصر ولا هصر، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري، ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها، فقال له: ... ادخل الرحمة والرأفة، فإذا مثل الذي أخرج شبيه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال: اغد واسلم، فرجعت لها أغدو بها رأفة على الصغير ورحمة)). للكبير. لابن أحمد (1).
أبو بكرة: أن جبريل عليه السلام ختن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين طهر قلبه. للأوسط بخفى (1).