أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–72 من 72
عمر: رفعه: «لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة» (1). لأحمد والبزار مطولا.
أبو ذر: رفعه: «يا أبا ذر تقول كثرة المال الغنى؟» قلت: نعم، قال تقول: «قلة المال الفقر؟» قلت: نعم، قال: ذلك ثلاثا، ثم قال: «الغنى في القلب، والفقر في القلب من كان الغنى في قلبه فلا يغنيه ما أكثر في الدنيا، وإنما تصير نفسه كريما» (1). للكبير.
أم سلمة: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساهم الوجه، فحسب ذلك من وجع، فقلت: يا رسول الله، مالك ساهم الوجه؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعة التي أتتنا أمس، أمسينا ولم ننفقها» (1). لأحمد والموصلي.
علي: توفي رجل من أهل الصفة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كيتان، صلوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارا أو درهما (1).
ابن مسعود: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على بلال وعنده صبر من تمر، فقال: «ما هذا يا بلال؟» فقال: أعد ذلك لأضيافك، فقال: «أما تخشى أن يكون له دخان في جهنم، أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا» (1). للكبير والبزار.
نافع: سمع ابن عمر رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال ابن عمر: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الشحيح لا يدخل الجنة» (1). للأوسط بضعف.
البراء رفعه: «من قضى نهمته في الدنيا، حيل بينه وبين شهوته في الآخرة، ومن مد عينيه إلى زينة المترفين، كان مهينا في ملكوت السموات، ومن صبر على القوت الشديد صبرا جميلا، أسكنه الله من الفردوس حيث شاء» (1). للأوسط والصغير بلين.
ابن عمر رفعه: «ما ذئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفسدان بأضر فيها من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلم». للبزار.
ابن عباس رفعه: «ما عال مقتصد قط» (1) للكبير والأوسط بلين.
أبو عبيدة قيل له: ما يبكيك؟ فقال: نبكي إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين حتى ذكر الشام، فقال: «إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم» وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى…
أنس: دخلت على سلمان فرأيت بيته رثا، فقلت: في ذلك، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن يكون زادك في الدنيا كزاد الراكب (1). للكبير.
أبو هريرة قال: أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة فخرج إلى البرية فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نطحن وما نعجن ونخبز فإذا الجفنة ملأى خبزا والرحى تطحن والتنور ملآن جنوب شواء فجاء زوجها فقال: عندكم شيء؟ قالت: رزق الله فرفع الرحى فكنس حولها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو تركها لطحنت إلى يوم القيامة» (1).…
عقبة بن رافع رفعه: «إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء ليشفى» (1). للموصلى.
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه من الدنيا ثلاثة: الطعام والنساء والطيب، فأصاب النساء والطيب ولم يصب الطعام (1). لأحمد براو لم يسم.
وعنها: أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقدح فيه لبن وعسل، فقال: «شربتين في شربة وأدمين في قدح لا حاجة لي به، أما إني لا أزعم أنه حرام، أكره أن يسألني الله عن فضول الدنيا يوم القيامة» (1). للأوسط بلين.
ابن مسعود قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا مربعا، وخط خطا في الوسط، وخط خطا خارجا منه، وخط خطوطا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فان أخطأ هذا نهشه هذا، وان أخطأ هذا نهشه هذا» (1).
أنس خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا، وقال: «هذا الإنسان» وخط إلى جنبه خطا، وقال: «هذا أجله، وخط آخر بعيدا منه، وقال: هذا الأمل، بينما هو كذلك إذ جاءه الأقرب» (1).
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).
أبو هريرة رفعه: «أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» (1). للبخاري.
وعنه رفعه: «قلب الشيخ شاب على حب اثنتين، حب العيش أو قال: طول الحياة، وحب المال» (1).
أنس: يهرم ابن آدم ويشب معه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر (1).
وعنه رفعه: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب» (1). هي للشيخين والترمذي.