أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 72
ومنها: «قالت لعروة: والله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال, ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات النبي - صلى الله عليه وسلم - نار، قال قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - جيران من الأنصار وكانت لهم منايح، وكانوا يرسلون إليه من…
ومنها: «قالت: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - حين شبع الناس من الأسودين التمر والماء» (1).
وفي أخرى: «وما شبعنا من الأسودين» (1).
ومنها: «قالت: لقد مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين». للشيخين والترمذي (1).
ابن عباس: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيت الليالي المتتابعة وأهله طاويا لا يجدون عشاء وإنما كان أكثر خبزهم خبز الشعير». للترمذي (1).
أنس: «لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - الصوف، واحتذى المخصوف وأكل بشعا ولبس خشنا، فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء» (1).
وعنه رفعه: «إن من السرف أن تأكل كلما اشتهيت».هما للقزويني بضعف (1).
عمر: «وذكر ما أصاب الناس من الدنيا فقال رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يظل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل ما يملئ به بطنه». لمسلم (1).
قتادة: «كنا نأتي أنسا وخبازه قائم، فيقدم إلينا الطعام ويقول: كلوا، فما أعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ولا رأى شاة سميطة بعينيه حتى لحق بالله». للبخاري (1).
أنس رفعه: «لقد أخفت في الله ما لم يخف أحد وأوذيت في الله ما لم يؤذ أحد قبل، ولقد أتى علي ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال طعام إلا شيء يواريه إبط بلال». للترمذي (1). وقال معنى هذا: حين خرج - صلى الله عليه وسلم - هاربا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه.
عائشة قالت: «لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر» (1).
ابن عمر: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر». هما للبخاري (1).
عائشة قالت: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس عندي شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي وكلته ففني». للشيخين (1).
زاد الترمذي: «فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (1).
وعنها: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» للشيخين والنسائي (1).
وعنها: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسب أحدا ولا يطوي له ثوب». للقزويني (1).
علي: «لقد خرجت من بيتي في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد أخذت إهابا معطونا فجوبت وسطه أدخلته في عنقي وشددت وسطي فحزمت بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في ماله وهو يستقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة الحائط،…
أبو هريرة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبا وأهلا، فقال لها: «أين فلان؟»…
عتبة بن غزوان: «لقد رأيتني سابع سبعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -،ما طعامنا إلى ورق الحبلة حتى قرحت أشدقنا» (1). لمسلم.
أبو طلحة: شكونا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الجوع ورفعنا ثيابنا عن حجر حجر، فرفع - صلى الله عليه وسلم - عن حجرين (1). للترمذي.
خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب ابن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا…
أبو هريرة: لقد رأيت سبعين من أهل الصفة، ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته (1). للبخاري.
أنس: رأيت عمر وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد رقع بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها على بعض (1). لمالك.
عبد الرحمن بن عوف قال: ابتلينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالضراء فصبرنا، ثم ابتلينا بالسراء بعده فلم نصبر (1). للترمذي.
ابن سيرين: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (1). للبخاري والترمذي.