أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 72
أبو ذر رفعه: «ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهد أن تكون بما في يد الله تعالى أوثق منك بما في يدك، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك» (1).
عائشة رفعته: «إن كنت تريدين الإسراع واللحوق بي فليكفيك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا (تستلحقي) (1) ثوبا حتى ترقعيه» (2).
زاد رزين: قال عروة: «فما كانت عائشة تستجد ثوبا حتى ترقع ثوبها وتنكسه، ولقد جاءها يوما من عند معاوية ثمانون ألفا، فما أمسى عندها درهم، قالت لها جاريتها: فهلا اشتريت لنا بدرهم لحما، قالت: لو ذكرتيني لفعلت». هما للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا» (1).
وفي أخرى «كفافا» للشيخين والترمذي (4).
أنس رفعه: «اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة لم يا رسول الله؟ قال إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم يقربك الله يوم القيامة» (1).
أبو هريرة رفعه: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم» هما للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص قال له رجل: «ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإن لي خادما (قال) (1): فأنت من الملوك، قال أبو عبد الرحمن الحبلي وجاء ثلاثة نفر إلى ابن عمرو (2) فقال لهم: ما شئتم؟ إن شئتم رجعتم إلينا وأعطيناكم ما يسر الله لكم،…
أبو سعيد: «جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا، إذ جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام علينا، فسكت القارئ فسلم ثم قال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا: يا رسول الله، كان قارئ لنا يقرأ علينا، وكنا نستمع إلى كتاب الله تعالى، فقال: «الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي…
وزاد البزار في آخره: «حتى أن الغني يود أنه كان سائلا».
أسامة رفعه: «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون، غير أن اصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء». للشيخين (1).
مصعب بن سعد: «أن سعدا ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم» البخاري والنسائي بلفظه (1).
سهل بن سعد: «مر رجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لرجل عنده جالس: ما رأيك في هذا؟ فقال رجل: من أشراف الناس هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع، فسكت - صلى الله عليه وسلم -، ثم مر رجل فقال له - صلى الله عليه وسلم - ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح…
أبو هريرة رفعه: «رب أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره» لمسلم (1)
وعنه رفعه: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم» فقال أصحابه وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». لمالك والبخاري بلفظه (1).
عبد الله بن مغفل: «أن رجلا قال: يا رسول الله، والله إني لأحبك فقال: «انظر ما تقول؟» قال: والله إني لأحبك ثلاث مرار، قال: «إن كنت تحبني فأعد للفقر، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» (1).
علي: «إنا لجلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع علينا مصعب ابن عمير ما عليه إلا بردة مرقعة بفرو، فلما رآه - صلى الله عليه وسلم - بكى (للذي) (1) كان فيه من النعمة والذي وهو فيه اليوم، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: «كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما…
أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: «ذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا فقال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان» يعني التقحل» لأبي داود (1).
زيد بن أسلم: «استسقى يوما عمر فجيء بماء قد شيب بعسل، فقال: إنه لطيب لكني أسمع الله تعالى نعى على قوم شهواتهم، فقال {ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} [الأحقاف: 20] فأخاف أن تكون حسناتنا عجلت لنا فلم يشربه» (1).
جابر: «ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبادة واجتهاد وذكر آخر بورع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يعدل الورع بشيء» هما لرزين.
عطية السعدي رفعه: «لا يبلغه العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به، حذرا مما به البأس» للترمذي (1).
عائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (1).
ومن رواياته: «ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاثا حتى مضى لسبيله» (1).
ومنها: «ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض - صلى الله عليه وسلم -» (1)
ومنها: «ما أكل آل محمد أكلتين في يوم واحد إلا إحداهما تمر» (1).