أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–196 من 196
ابن عباس رفعه: ((شر الناس الذي يسأل بوجه الله ولا يعطى به))، وقال: ((لاتسألوا بوجه الله إلا منه)). لرزين.
أبو موسى رفعه: ((ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله، ثم منع سائله مالم يسأل هجرا)). للكبير (1).
علي: سمع يوم عرفة رجلا يسأل الناس فقال: أفي مثل هذا اليوم وفي مثل هذا المكان تسأل من غير الله تعالى؟ فخفقه بالدرة. لرزين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه)). لمسلم، والترمذي (1).
عبد الله بن محصن الخطمي رفعه: ((من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)). للترمذي (1).
عثمان رفعه: ((ليس لإبن آدم حق في سوى هذه الخصال. بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء)). للترمذي، وقال النضر بن شميل: جلف الخبز يعني: ليس معه إدام (1).
أبو أمامة رفعه: ((إن أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك)) ثم نقر بيده، فقال: ((عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه)).
وبهذا الإسناد قال: ((عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت لا يا رب، ولكن أشبع يوما وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت وحمدتك وشكرتك)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)). للشيخين، والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس)). للستة إلا الترمذي (1).
وفي رواية: ((إنما المسكين الذي يتعفف، اقرءوا إن شئتم {لا يسألون الناس إلحافا})) (1).
أنس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها، وجاء آخر فأمر له بتمرة، فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقال للجارية: ((اذهبي إلى أم سلمة فأعطيه الأربعين درهما التي عندها)). لأحمد والبزار (1).
أبو أمامة: لولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم. ((للكبير)) بضعف (1).
وعنه رفعه: ((إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه)). للشيخين والترمذي (1).
ولرزين: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم في الدنيا، وفوقكم في الدين، فذلك أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم)). قال عوف بن عبد الله بن عتبة: كنت أصحب الأغنياء فما كان (1) أحد أكثر هما مني، كنت أرى دابة خيرا من دابتى وثوبا خيرا من ثوبى، فلما سمعت هذا الحديث، صحبت الفقراء فاسترحت.
عطاء بن يسار: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى عمر بعطائه فرده عمر، فقال له: ((لم رددته؟)) قال: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما ذلك عن المسألة، فأما ما كان من غير مسألة فإنما هو رزق يرزقكه الله)) فقال عمر: أما والذي نفسي بيده، لا أسأل أحدا…
عن ابن عمر، عن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيني العطاء فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: ((خذه فإذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه فتموله، فإن شئت كله، وإن شئت تصدق به، ومالا فلا تتبعه نفسك)) (1).
سليم بن مطير، عن أبيه، عن رجل عمن سمع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع: ((يا أيها الناس خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت قريش على الملك وكان عن دين أحدكم فدعوه)) (1).
أبو الدرداء: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أموال السلطان، قال: ((ما آتاك الله منها من غير مسألة ولا إشراف فخذه وتموله)). لأحمد برجل لم يسم (1).
أنس رفعه: ((ما الذى يعطى من سعة بأعظم أجرا من الذى يقبل اذا كان محتاجا)). ((للأوسط)) بضعف (1).
وعنه قال: إن كان الرجل ليأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلم للشيء من الدنيا، لا يسلم إلا له، فما يمسي حتى يكون الإسلام إليه أحب من الدنيا وما فيها (1).