أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 196
عمرو بن عوف رفعه: ((إن صدقة المسلم تزيد فى العمر، وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله بها الكبر والفخر)). ((للكبير)) بضعف (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة فى ظل صدقته)). ((للكبير)) بلين (1).
وله، ولأحمد، والموصلي: ((كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس)) (1).
ابن مسعود، رفعه: ((ما أحسن من محسن من مسلم ولا كافر إلا أثيب))، قلنا: يا رسول الله هذه إثابة المسلم قد عرفناها، فما إثابة الكافر؟ قال: ((إذا تصدق بصدقة، أو وصل رحما، أو عمل حسنة أثابه الله بهذا المال والولد فى الدنيا، وعذاب دون العذاب فى الآخرة وقرأ {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب})). للبزار بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من صدقة أفضل من صدقة تصدق على مملوك عند مليك سوء)). ((للأوسط)) بضعف (1).
عائشة: أنهم ذبحوا شاة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما بقي منها؟)) قالت: ما بقي منها إلا كتفها. قال: ((بقي كلها إلا كتفها)). للترمذي (1).
أبو ذر: أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: ((أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع…
أبو هريرة رفعه: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر…
ابن عمر رفعه: ((لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم)). للشيخين، والنسائي (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء تركه، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه)). للستة إلا أبا داود (1).
ثوبان رفعه: ((من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة)). فقال ثوبان: أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا. لأبي داود، والنسائي (1).
عروة بن الزبير: أن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: ((يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى)). فقلت: يا رسول الله، والذي…
ابن الفراسي: أن أباه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أسأل يا رسول الله؟ قال: ((لا وإن كنت سائلا لا بد فاسأل الصالحين)). لأبي داود، والنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح)) قيل: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: ((خمسون درهما أو قيمتها من الذهب)). لأصحاب السنن (1).
ولأبي داود، عن سهل بن الحنظلية قيل: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟ قال: - صلى الله عليه وسلم -: ((قدر ما يغديه أو يعشيه)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا، فليستقل أو ليستكثر)). لمسلم (1).
وعنه رفعه: ((لا يفتح أحدكم على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر)). للموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من سأل وله أربعون درهما فهو ملحف)). للنسائي (1).
أنس: أن رجلا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله، فقال: ((أما في بيتك شيء؟)) قال: بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب نشرب فيه الماء. قال: ((ائتني بهما)) فأتاه بهما فأخذهما بيده، وقال: ((من يشتري هذين؟)) قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من يزيد على درهمين (1)؟)) مرتين أو ثلاثا. قال…
وللترمذي نحوه: عن حبشي بن جنادة وفيه: ((ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة، ورضفا يأكله في جهنم، فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر)) (1).
زاد رزين: ((وإني لأعطي الرجل العطية فينطلق بها تحت إبطه، وما هي إلا نار)) فقال له عمر: ولم تعطي يا رسول الله ما هو نار؟ فقال: ((أبى الله لي البخل وأبوا إلا مسألتي)) (1). [وله شاهد عن أبي سعيد لأحمد، والموصلي، والبزار].
علي رفعه: ((للسائل حق ولو جاء على فرس)). لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل)). للترمذي (1).
ولأبي داود: ((أوشك الله له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل)) (1).