أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 196
جرير بن عبد الله رفعه: ((إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: ((أرضوا مصدقيكم، وإن ظلموكم)) (1).
جابر بن عتيك رفعه: ((سيأتيكم ركيب مبغضون، فإذا جاءوكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليهم وأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم)) (1).
بشير بن الخصاصية: قلنا يا رسول الله: إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون؟ قال: ((لا)). هما لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((المعتدي في الصدقة كمانعها)) (1).
رافع بن خديج رفعه: ((العامل في الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته)). هما لأبي داود، والترمذي (1).
مالك بن عتاهية رفعه: ((إذا لقيتم عاشرا فاقتلوه)) يعني بذلك الصدقة على غير حقها. لأحمد، و ((الكبير)) برجل لم يسم (1).
عبد الله بن أبي أوفى: كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: ((اللهم صل على آل فلان)) فأتاه أبي بصدقته فقال: ((اللهم صل على آل أبي أوفى)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا اللهم اجعلها مغنما ولا تجعلها مغرما)). للقزويني بضعف (1).
عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث: اجتمع ربيعة والعباس فقالا: لو بعثنا هذين الغلامين لي وللفضل بن عباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكلماه، فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا مما يصيب الناس، فبينما هما في ذلك جاء علي فذكرا له ذلك فقال: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل فانتحاه ربيعة فقال: والله ما تصنع…
وفي رواية قال علي: أنا أبوحسن القرم، والله لا أريم مكاني حتى يرجع إليكما ابناكما بجور ما بعثتما به. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كخ كخ ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة؟)). للشيخين (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بتمرة في الطريق فقال: ((لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها)). للشيخين، وأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتي بطعام سأل عنهن فإن قيل هدية أكل منها، وإن قيل صدقة لم يأكل منها وقال لأصحابه: ((كلوا)). للشيخين (1).
أبو رافع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم)). لأصحاب السنن (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي)). للنسائي (1).
أبو سعيد رفعه: ((لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير تصدق عليه فيهدي لك أو يدعوك)). لأبي داود. وزاد عن عطاء بن يسار العامل عليها، ومشتريها بماله، والغارم (1).
زيد بن أسلم: شرب عمر لبنا فأعجبه فسأل: من أين هو؟ فأخبر أنه من نعم الصدقة، فأدخل يده فاستقاءه. لمالك (1).
زياد بن الحارث الصدائي: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أعطني من الصدقة، فقال ((إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات، حتى حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت منهم أعطيتك)). لأبي داود (1).
أم عطية واسمها نسيبة: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على عائشة، فقال: ((هل عندكم شيء؟)) فقالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة. قال: ((إنها بلغت محلها)). للشيخين (1).
عائشة: تصدق على بريرة بلحم فقال: ((هو لها صدقة ولنا هدية)). للشيخين والموطأ (1).
بشير بن يسار: زعم أن رجلا من الأنصار يقال له: سهل بن حثمة أخبره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وداه مائة من إبل الصدقة يعني: دية الأنصاري الذي قتل بخيبر. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله)). للستة إلا أبا داود (1).
وفي رواية: ((حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله {ألم تعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} و {يمحق الله الربا ويربي الصدقات})) (1).
وعنه رفعه: ((بينا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان. فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان، للاسم الذي سمع في السحابة، فقال: يا عبد الله، لم سألتني عن اسمي؟…