أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–114 من 114
ولرزين: وقرأ في أذن الحسن سورة الإخلاص وحنكة بتمرة.
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر برأس الحسن والحسين يوم سابعهما فحلق ثم تصدق بوزنه فضة ولم يجد ذبحا. للبزار، و «الكبير» و «الأوسط» (1).
أبو رافع: أن الحسن حين ولد أرادت فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تعقي عنه؛ ولكن احلقي رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله)) فصنعت ذلك. لأحمد، و «الكبير» (1).
جعفر بن محمد، عن أبيه: أن فاطمة وزنت شعر الحسن، والحسين، وزينب، وأم كلثوم، وتصدقت بزنة ذلك فضة. لمالك.
بريدة رفعه: ((العقيقة لسبع أو أربع عشرة أو إحدى وعشرين)). «للأوسط»، و «الصغير»، بضعف (1).
أنس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - عق عن نفسه بعدما بعث نبيا. للبزار، و «الأوسط» (1).
ابن عباس، قال: سبعة من السنة في الصبي يوم السابع يسمى ويختتن ويماط عنه الأذى ويثقب أذنه ويعق عنه ويلطخ رأسه بدم عقيقته ويتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة. للأوسط (1).
علي قال: أما حسن وحسين ومحسن فإنما سماهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وعق عنهم وحلق رءوسهم وتصدق بزنتها، وأمر بهم فسروا وحتنوا. «للكبير» بلين (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه أراه، عن جده قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة فقال: ((لا يحب الله العقوق- كأنه كره الاسم- ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك، عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة)) وسئل عن الفرع قال: ((والفرع حق وأن تتركوه حتى يكون بكرا شقزبا وابن مخاض، أو ابن لبون، فتعطيه أرملة أو…
نبيشة قال: نادى رجل: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: ((اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا لله وأطعموا لله)) قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال ((في كل سائمة فرع تغذوه (ماشيتك) (1) حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه)) قيل لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال:…
عائشة: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كل خمسين شاة شاة. لأبي داود (1).
وللموصلي: أنها سمعته - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالفرعة من الغنم من خمسة واحدا (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا فرع ولا عتيرة)) والفرع أول النتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم والعتيرة في رجب. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: ((الفرع أول ما تنتج الإبل، كانوا يذبحونه لطواغيتهم ثم يأكلونه ويلقى جلده على الشجر والعتيرة في العشر الأول من رجب)) (1).