أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–87 من 87
ابن مسعود قال أفرس الناس ثلاثة: صاحبة موسى التي قالت: {قالت إحداهما يا أبت استأجره ... } [القصص:26] الآية، وصاحب يوسف حين قال: {وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا} [يوسف:21]، وأبو بكر حين استخلف عمر (1). للكبير.
عمرو بن العاص قيل له: صف لنا أهل الأمصار، قال: أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزه عنها، وأهل العراق أحرص الناس على علم وأبعده منهم، وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق وأهل مصر أكيس الناس صغيرا وأحمقه كبيرا (1).
ابن عمر رفعه: «لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين» (1). هما للكبير بضعف.
أبو أمامة رفعه: «ما من ناشئ ينشأ في العبادة حتى يدركه الموت إلا أعطاه الله أجر تسعة وتسعين صديقا» (1). للأوسط بضعف.
أنس رفعه: «خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم» (1). للأوسط والبزار بضعف.
سهل بن سعد رفعه: «المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» (1). لأحمد والكبير.
أم سلمة رفعته: «من لم تكن فيه واحدة من ثلاث فلا يعتد بشيء من عمله، تقوى تحرزه عن المحارم، أو حلم يكف به السفيه، أو خلق يعيش به في الناس» (1). للكبير بلين.
أبو مالك الأشعري قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟ قال: «أن تعمل في السر عمل العلانية» (1). للكبير.
عمران بن حصين رفعه: «كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليه بالأصابع» قيل: يا رسول الله، وإن كان خيرا؟ قال: «وإن كان خيرا، فهو شر له (1) إلا من رحم الله وإن كان شرا فهو شر له» (2). للكبير بضعف.
ابن عمر قال رجل: يا نبي الله، من أكيس الناس وأحزم الناس؟ قال: «أكثرهم ذكرا للموت وأكثرهم استعدادا للموت، أولئك الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (1). للصغير.
ابن عباس رفعه: «عليكم بالحزن فإنه مفتاح القلب». قالوا: يا رسول الله وكيف الحزن؟ قال: «اخنعوا (1) أنفسكم بالجوع وأظمئوها» (2). للكبير.
العباس رفعه: «إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجرة البالية ورقها» (1). للبزار وفيه أم كلثوم بنت العباس.