أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 87
أنس رفعه: «أربعة من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلوب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا» (1). للبزار بضعف.
أبو هريرة رفعه: «من يأخذ هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن؟» قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسا فقال: «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (1). للترمذي.
وعنه رفعه: «أمرني ربي بتسع: خشية الله في السر والعلانية، وكلمة العدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وأن أصل من قطعني، وأعطي من حرمني، وأعف عمن ظلمني، وأن يكون صمتي فكرا، ونطقي ذكرا، ونظري عبرة، وأمر بالمعروف». لرزين.
أبو ذر رفعه: «اتق الله حيث ما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» (1).
أبو بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر فيدنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله عليه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه،…
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (1).
أبو سعيد رفعه: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» (1).
حذيفة رفعه: «لا يكن أحدكم إمعة: يقول أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن لا تظلموا» (1).
وعنه رفعه: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (1).
معاوية كتب إلى عائشة أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه ولا تكثري علي، فكتبت: سلام عليك أما بعد، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس» والسلام عليك (1).
أبو هريرة رفعه: «المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم» (1) (2). هي للترمذي.
وعنه رفعه: «المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين» (1). للشيخين وأبي داود.
مالك بلغني: إنه قيل للقمان الحكيم ما بلغ بك ما نرى؟ يريدون الفضل، قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني، والوفاء بالوعد (1).
ابن عمر رفعه: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى» (1). للنسائي.
ابن عمرو بن العاص: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره» (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: «من يضمن لي ما بين رجليه وما بين لحييه ضمنت له بالجنة» (1). للبخاري والترمذي.
وعنه رفعه: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» (1). لأبي داود.
أبو بكر رفعه: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان» (1). للترمذي.
عياض بن حمار رفعه: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (1). لأبي داود.
ابن عباس رفعه: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: محل في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه» (1). للبخاري.
المغيرة كتب إليه معاوية أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1). للشيخين.
أبو الدرداء رفعه: «حبك الشيء يعمي ويصم» (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «ألا أنبئكم بشراركم؟ الذي يأكل وحده، ويجلد عبده، ويمنع رفده». لرزين.
أبو سعيد رفعه: «إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تستكفي اللسان فتقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» (1).