أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 87
أبو هريرة رفعه: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» (1).
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على شاب وهو في الموت، فقال: «كيف تجدك»؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو منه، وأمنه مما يخاف» (1). هما للترمذي.
عائشة ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»، وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرى عنه، فعرفت ذلك عائشة، فسألته، فقال: «لعله يا عائشة كما قال قوم عاد {فلما رأوه عارضا…
أبو ذر رفعه: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، لوددت أني شجرة تعضد» (1).
وفي رواية: أن أبا ذر قال: لوددت أني كنت شجرة تعضد (1).
حنظلة بن الربيع الأسيدى من كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟ قلت: نكون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، وإذا خرجنا من عنده عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، ونسينا كثيرا، قال أبو بكر: فوالله إنا…
أبي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (1). للترمذي مطولا.
أسماء بنت عميس رفعته: «بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسى الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سهى ولهى ونسى المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى ونسى المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» (1).
أنس رفعه: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» (1).
زاد في رواية: «فلا يمسي إلا فقيرا ولا يصبح إلا فقيرا، وما أقبل عبد على الله بقلبه، إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة، وكان الله بكل خير إليه أسرع».
أبو هريرة رفعه: «يقول الله تعالى: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» (1).
شداد بن أوس رفعه: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» (1).
أبو هريرة رفعه: «بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر» (1). زاد رزين: «وأكثروا من ذكر هاذم اللذات». هي للترمذي.
ابن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده، كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة،…
علي قال: ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ولا في عبادة ليس فيها تفقه، الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم مكر الله، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه. لرزين.
أبو هريرة رفعه: «يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار؟» قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟! قال: «تكثرن اللعنة وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: «أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث…
مالك بلغه: أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم، وإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية (1).
عروة أن عمر قال يوما في خطبته: تعلمون أيها الناس، إن الطمع فقر، وإن اليأس غني، وإن المرء إذا أيس عن أمور الدنيا استغنى عنها.
مالك إن لقمان قال لابنه: يا بنى إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون، وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون، وإنك قد استدبرت الدنيا منذ كنت، واستقبلت الآخرة، وإن دارا تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج عنها. هما لرزين.
ابن مسعود كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى، أحلاس البيوت سرج الليل، جدد القلوب، خلقين الثياب، تعرفون في أهل السماء وتخفون على أهل الأرض (1).
عمر بن عبد العزيز من تعبد بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه، ومن جعل دينه غرضا للخصومات أكثر تنقله. هما للدارمي، وقال يعني أن يتنقل من رأي إلى رأي (1).
أبو هريرة رفعه: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها!» (1). للترمذي.
عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة كان يصلي في حائط له فطار دبسي (1) فطفق يتردد يلتمس مخرجا فلا يجد، فأعجبه ذلك فتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كمن صلى، فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسول الله، هو صدقة فضعه حيث شئت (2).…
عتبة بن عبيد رفعه: «لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت في مرضاة الله تعالى، لحقره يوم القيامة» (1). لأحمد.