أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 125
وفي رواية: ((من مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). للكبير بضعف (1).
معاذ رفعه: ((إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد)). لأحمد والكبير (1).
ابن مسعود: قال لهم لما أنكروا سيرة الوليد بن عقبة: اصبروا فإن جور إمامكم خمسين عاما خير من هرج شهر. للكبير مطولا، وفيه وهب الله بن رزق (1).
أبو ذر: وجده النبي - صلى الله عليه وسلم - نائما في المسجد فقال له: ((ألا أراك نائما)) فقال: يا رسول الله، وأين أنام هل لي بيت غيره؟. فقال: ((كيف أنت إذا أخرجوك منه؟)) قال: إذن ألحق بالشام أرض الهجرة وأرض المحشر وأرض الأنبياء فأكون رجلا من أهلها قال: ((كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟)) قال: إذن أرجع إليه فيكون بيتي منزلي.…
عبادة رفعه: ((إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تعالى)). لأحمد والكبير مطولا (1).
معاذ رفعه: ((إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه ستكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم، فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم))، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: ((كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت فى…
أبو هشام السلمي رفعه: ((ستكون عليكم أئمة يملكون رقابكم، ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون فيسيؤون، لا يرضون عنكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به)). للكبير بضعف (1).
زاد من طريق آخر فى آخره: ((فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد)) (1).
معاذ، رفعه: ((أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان عليه ردء الإسلام اخترط سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك)) قيل: يا رسول الله، الرامى أحق به أم المرمي؟ قال: ((الرامي، ورجل آتاه الله سلطانا فقال: من أطاعنى فقد أطاع الله، ومن عصانى فقد عصى الله، وكذب، ليس بخليفة أن يكون حبه دون…
ابن مسعود: ((إنه سيكون عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه فإن تركتموها جاؤوا بالطامة الكبرى)). للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((لاتدخلن على الامراء فإن غلبت على ذلك فلا تجاوز سنتى ولا تخافن سيفه وسوطه أن تأمر بتقوى الله)). للأوسط بضعف (1).
أبو بكر رفعه: ((من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم)). لأحمد مطولا برجل لم يسم (1).
حذيفة: ضرب لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا وترك سائرها قال: ((إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد، فأظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه)). لأحمد بلين (1).
أبو هريرة، رفعه: ((يكون فى آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاه خونة وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابيا ولا عريفا ولا شرطيا)). للطبراني في الأوسط، والصغير بلين (1).
أبو أمامة، رفعه: ((صنفان من أمتى لا تنالهما شفاعتى: إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق)). للكبير والأوسط (1).
أم سلمة، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فتذاكروا الخلافة بعده، فقالوا: ولد فاطمة، فقال: ((لا يصلون إليها أبدا، ولكنها فى ولد عمي وصنو أبي، حتى يسلموها إلى الدجال)). للكبير بخفي (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((يا عباس إنه لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة وسيلى من ولدك آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح ومنهم المنصور، ومنهم المهدي وليس بمهدى، ومنهم الجموح، ومنهم العاقب ومنهم الواهن من ولدك، وويل لأمتى منه، كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها، هو وأتباعه على غير دين الإسلام، فإذا بويع لصلبه فعند الثامن عشر…
ابن الزبير: قال وهو مستند إلى الكعبة: ورب هذه الكعبة لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -. للبزار والكبير ولأحمد نحوه (1).
أبو يحيى: كنت بين الحسن والحسين ومروان وسليمان فجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون؟ فو الله لقد لعنك الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأنت فى صلب أبيك. للموصلي بلين (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا بلغ بنو أبي العاصي ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا، ودين الله دخلا، وعباد الله خولا)). للبزار والأوسط والموصلي وله عن أبي هريرة مثله (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليدخلن عليكم رجل لعين فدخل الحكم. للبزار والأوسط بقصة)) (1).
أبو عبيدة، رفعه: ((لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بنى أمية يقال له: يزيد)). للموصلي والبزار (1).
عمرو بن مرة: استأذن الحكم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف كلامه، فقال: ((ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وما يخرج من صلبه يشرفون فى الدنيا ويرذلون فى الآخرة ذوو مكر وخديعة)). للكبير وفى غيره ما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليل ما هم (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في منامه كأن بني الحكم ينزون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ وقال: مالى ((رأيت بنى الحكم ينزون على منبرى نزو القردة)) فما رأيته - صلى الله عليه وسلم - مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات. للموصلى. (1)
عابس الغفاري: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخوف على أمته ست خصال إمرة الصبيان وكثرة الشرط والرشوة في الحكم وقطيعة الرحم واستخفاف بالدم ونشو يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أفضلهم يغنيهم غناء. للكبير وللبزار نحوه. (1)