أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 125
ولأحمد بلين عن عائشة رفعته: ((يا عثمان، إن الله قمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة)) يقولها مرتين أو ثلاثا. لأحمد (1).
فضالة بن أبي فضالة قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، قال علي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن لا أموت حتى نؤمر ثم تخضب هذه يعني: لحيته من هذه يعني هامته. لأحمد (1).
علي رفعه: ((يا علي إن وليت الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب)). لأحمد بلين (1).
أبو سعيد، رفعه: ((إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله))، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: ((لا))، قال عمر: أنا هو؟ قال: ((لا ولكنه خاصف النعل))، وكان أعطى عليا نعله يخصفها. للموصلي (1).
معاوية رفعه: ((يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل)). قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقوله - صلى الله عليه وسلم - حتى ابتليت. لأحمد والموصلي مطولا (1).
أنس رفعه: ((اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله)). للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعصي الأمير فقد عصاني)) (1).
زاد في رواية: ((وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره كان عليه منه وزر)). للشيخين والنسائي (1).
وائل بن حجر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجل يسأله فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال: ((اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)). لمسلم والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)). للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود رفعه: ((سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها)) قلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: ((تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله)). للقزويني (1).
أبو هريرة رفعه: ((عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك)). لمسلم والنسائي (1).
عوف بن مالك رفعه: ((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم)) قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم؟ قال: ((لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة)). لمسلم (1).
أم سلمة رفعته: ((إنما يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)) قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: ((لا ما صلوا)) أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي بعهد زي عهدها فليس مني ولست منه)). لمسلم والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيل، ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه فأخذها وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف)). للشيخين، وأبي…
عقبة بن مالك: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية فسلحت رجلا منهم سيفا فلما رجع قال: أرأيت ما لامنا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمض لأمري أن تجعلون مكانه من يمضي لأمري)). لأبي داود (1). 6039 - أبو بكرة رفعه: ((من أهان السلطان أهانه الله)). للترمذي (1).
أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعا بمنى، ثم قام فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم صنعته؟ قال: الخلاف أشد إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فقال: ((إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته وليس بفاعل)). لأحمد مطولا برجل لم يسم…
أبو أمامة رفعه: ((لا تسبوا الأئمة، وادعوا الله لهم بالصلاح، فإصلاحهم لكم صلاح)). للكبير والأوسط (1).
أبو ذر رفعه: ((من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه)). لأبي داود (1).
علي قال: اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الخلاف حتى يكون الناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي، وكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن علي كذبا. للبخاري (1).
ابن عباس، رفعه: ((من عمل لله فى الجماعة فأصاب قبل الله منه، وإن أخطأ غفر له، ومن عمل يبتغى الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار)). للكبير والبزار بضعف (1).
ابن عمر، رفعه: ((لن تجتمع أمتى على ضلالة، فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة)). للكبير (1).
معاوية رفعه: ((من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية)) (1).