أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 125
أبو هريرة رفعه: ((إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة)). للبخاري والنسائي (1).
أبو موسى: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله، وقال الآخر مثل ذلك فقال: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب المدينة في بشر كثير فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر بعده أتبعه، فأقبل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يده - صلى الله عليه وسلم - قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: ((لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني…
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني)). فانصرف - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين (1).
عائشة رفعته: ((إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله)). للبخاري وللنسائي عن أبي هريرة (1).
(كعب بن عجرة، رفعه: ((اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن دخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض)). للترمذي والنسائي (1). () الترمذي (2259)، وقال: صحيح غريب، والنسائي 7/ 160. وصححه…
نافع: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا…
وعنه: لما خلعوا يزيد واجتمعوا على ابن مطيع أتاه ابن عمر، فقال ابن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال: لم آتك لأجلس، أتيتك؛ لأحدثك حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). لمسلم (1).
جرير: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال ذو عمرو: لئن كان الذي يذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معي حتى إذا كنا ببعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألتهم فقالوا قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستخلف أبو بكر…
عبد الرحمن بن شماسة المهري: أتيت عائشة أسألها عن شيء فقالت: ممن أنت؟ قلت: من أهل مصر. قالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقلت: ما نقمنا شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول…
عمر: قال في خطبته إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه، فقال عمرو بن العاص لو أن رجلا أدب بعض رعيته أتقصه منه قال: إي والذي نفسي بيده إلا أقصه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقص من نفسه (1).
جبير بن نفير وغيره رفعوه: ((إذا ابتغى الأمير الريبة في الناس أفسدهم)). هما لأبي داود (1).
ابن عباس، رفعه: ((أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم تكون ملكا ورحمة، ثم تكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان)). للكبير (1).
أبو هريرة، رفعه: ((ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور)). للبزار والأوسط (1).
ابن عباس، رفعه: ((ما من رجل ولى عشرة إلا أتى يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يقضى بينه وبينهم)). للكبير والأوسط (1).
معاوية، رفعه: ((لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ويأخذ الضعيف حقه من القوي غير متعتع)). للكبير (1).
زيد بن أسلم: أن ابن عمر دخل على معاوية، فقال: ما حاجتك يا أبا عبد الرحمن. قال: عطاء المحررين فإني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما جاءه شيء بدأ بالمحررين. لأبي داود (1).
أبو الدرداء، رفعه: ((من أبلغ ذا سلطان حاجة من لا يستطيع إبلاغه، ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزول الأقدام)). للبزار (1).
ابن عباس، رفعه: ((ما من أمتى أحد ولي من أمر الناس شيئا لم يحفظهم بما يحفظ نفسه وأهله إلا لم يجد رائحة الجنة)). للأوسط والصغير بضعف (1).
وعنه رفعه: ((من ولي شيئا من أمر المسلمين لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في حوائجهم)). للكبير بلين (1).
عياض بن غنم رفعه: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبذله علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه)). لأحمد مطولا (1).
ابن عمر، رفعه: ((من حضر إماما فليقل خيرا أو ليسكت)). للأوسط بلين (1).
علي رفعه: ((لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتين؛ قصعة يأكلها هووأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس)). لأحمد (1).
أبو بكر قال لما احتضر: يا عائشة انظري اللقحة التى كنا نشرب من لبنها، والجفنة التي كنا نصطنع فيها، والقطيفة التى كنا نلبسها، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين، فإذا مت فاردديه إلى عمر، فلما مات أبو بكر أرسلت بها إلى عمر فقال: عمر: رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك. للكبير (1).