أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 125
(1) أبو هريرة رفعه: ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم، الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه)) (2).
ابن عمر رفعه: ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان)). هما للشيخين (1).
معاوية: وقد بلغه أن (ابن) (1) عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب فقام فأثنى على الله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن هذا…
عمرو بن العاص: قال رجل عنده: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)). للترمذي (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((إن للقرشي مثلي قوة رجل من غير قريش)) قال الزهري: عنى بذلك نبل الرأي. لأحمد (1).
سفينة رفعه: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء)) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك أبو بكر سنتين وعمر عشرا وعثمان اثنى عشر وعلي كذا قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال: كذبت أستاه (بني) (1) الزرقاء يعني بني مروان. لأبي داود. وللترمذي: قال سعيد: قلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم،…
جابر بن سمرة رفعه: ((لا يزال هذا الدين قائما حين يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة)) فسمعت كلاما من النبي - صلى الله عليه وسلم - لم أفهمه فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش (1).
في رواية: فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال ثم يكون الهرج. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عرفجة بن شريح رفعه: ((من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه)). هما لمسلم (1).
وله ولأبي داود والنسائي: ((ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون بعدي خلفاء فيكثرون)) قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أوفوا ببيعة الأول ثم أعطوهم حقهم واسألوا الله الذي لكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم)). للشيخين (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين. لأبي داود (1).
أبو بكرة: عصمني الله بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هلك كسرى قال: ((من استخلفوا؟)) قالوا: ابنته. فقال: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)) فلما قدمت عائشة يعني: البصرة ذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فعصمني الله به. للترمذي والنسائي (1).
وللبخاري: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كدت (ألحق) (1) بأصحاب الجمل فأقاتل معهم. بنحوه (2).
أبو هريرة رفعه: ((إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسئولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته)). فسمعت هؤلاء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحسب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والرجل في مال أبيه راع وهو…
أبو مريم الأزدي دخلت على معاوية فقال ما: أنعمنا بك أبا فلان. وهي كلمة تقولها العرب. فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة)) قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. لأبي داود…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)). لمسلم والنسائي (1).
معقل بن يسار: عاده عبيد الله بن زياد في مرضه الذي مات فيه فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعيته يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)). للشيخين (1).
عائذ بن عمرو: دخل على عبيد الله بن زياد فقال أي بني إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم)) فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم وفي غيرهم. لمسلم (1).
أبو سعيد رفعه: ((أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)). للترمذي (1).
المقدام بن معدي كرب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب على منكبيه، ثم قال: ((أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولاكاتبا ولا عريفا)). لأبي داود (1).
أبو ذر قلت: يا رسول الله ألا تستعملني فضرب بيده على منكبي، ثم قال: ((يا أبا ذر، إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)). لمسلم (1).
غالب القطان، عن رجل، عن أبيه، عن جده: أن قوما كانوا على منهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ فإن قال لك: لا أو نعم، فقل له إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده فأتاه فقال له ذلك فقال:…
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).