أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 277
ومن رواياته: قال قتادة: حدثني ابن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود (1).
ومنها: فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وتركهم بالحرة يعضون الحجارة (1).
ومنها: قال سلام: بلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فحدثه بهذا، فبلغ الحسن فقال: وددت أنه لم يحدثه (1).
ومنها: إنما سمل - صلى الله عليه وسلم - أعين أولئك؛ لأنهم سملوا أعين الرعاء (1).
ومنها: قال أبو قلابة: فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله (1).
منها: فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم. للستة إلا مالكا (1).
أبو الزناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار عاتبه الله في ذلك فأنزل الله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية. لأبي داود والنسائي (1).
بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده رفعه: ((لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد ما أسلم عملا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين)). للقزويني (1).
علي أن يهودية كانت تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمها. لأبي داود (1).
ابن عباس: أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، فأخذ المعول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخ ما هناك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فجمع الناس، فقال: ((أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام)) فقام…
أبو برزة الأسلمي: كنت يوما عند أبي بكر فتغيظ على رجل فاشتد عليه، فقلت: أتأذن لي خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه؟ فدخل فأرسل إلي. فقال: ما الذي قلت؟ آنفا، قلت: أتأذن لي أضرب عنقه؟ قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد محمد (. لأبي داود والنسائي (1).
عمر: رجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجم أبو بكر ورجمت، ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف، فإني قد خشيت أن يجيء أقوام فلا يجدونه في كتاب الله فيكفرون به. للترمذي (1).
ولمالك: الرجم في كتاب الله حق على من زنى من الرجال والنساء إذا أحصن إذا قامت البينة أو الحبل أو الاعتراف. وللشيخين وأبي داود نحو ذلك (1).
ابن عباس: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ... إلى ... سبيلا} ذكر الرجل بعد المرأة، ثم جمعهما فقال: {واللذان يأتيانها منكم} الآية، فنسخ ذلك بآية الجلد فقال {والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد} الآية. لأبي داود (1).
عبادة بن الصامت رفعه: ((خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)). لأبي داود والترمذي ومسلم بلفظه (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب وغرب، وأن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب. للترمذي (1).
أبو سعيد: أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت فاحشة فأقمه علي، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارا، ثم سأل قومه، فقالوا: ما نعلم به بأسا إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يبرئه منه إلا أن يقام فيه الحد، فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا أن نرجمه، فانطلقنا به…
وفي رواية: ذهبوا يسبونه فنهاهم، ذهبوا يستغفرون له فنهاهم، قال: ((هو رجل أصاب ذنبا حسيبه الله)) (1).
ولمسلم عن بريدة: أنه حفر له حفرة ثم أمر به فرجم، فجاءت الغامدية فقالت: يا رسول الله إني زنيت فطهرني، فردها، فلما كان من الغد قالت: يا رسول الله لم تردني؟ لعلك أن تردني كما رددت ماعزا فوالله إني حبلى. قال: ((أما لا فاذهبي حتى تلدي)) فلما ولدت أتته بالصبي في يده كسرة خبز. فقالت: هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام…
في رواية: فكان الناس فيه فرقتين، فقائل يقول قد هلك قد أحاطت به خطيئته وقائل يقول ما توبة أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده في يده، ثم قال: اقتلني بالحجارة، فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة، ثم جاء - صلى الله عليه وسلم - وهم جلوس فسلم وجلس فقال: ((استغفروا لماعز بن مالك)) فقالوا: غفر الله…
وللشيخين وأبي داود والترمذي عن أبي هريرة: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - الأسلمي فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع شهادات، كل ذلك يعرض عنه فأقبل في الخامسة عليه فقال: ((أنكتها)) قال: نعم، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((حتى غاب ذلك منك في ذاك منها)) قال: نعم. قال: ((كما يغيب الميل في المكحلة والرشاء في البئر))،…
ولأبي داود عن نعيم بن هزال: كان ماعز يتيما في حجر أبي فأصاب جارية، فقال له أبي: ائت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا فأتاه، بنحوه وفيه: فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس، وقد عجز أصحابه، فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر…
ابن عباس رفعه: ((أحق ما بلغني عنك؟)) قال: وما بلغك عني. قال: ((بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان)). قال: نعم. قال: فشهد أربع شهادات ثم أمر به فرجم. (1).
ولأصحاب السنن عن جابر: فأمر به فرجم في المصلى، فلما أذلقته الحجارة فر، فأدرك فرجم حتى مات فقال - صلى الله عليه وسلم - ((خيرا ولم يصل عليه)) (1).
وفي رواية قال جابر: أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنه لما خرج به فرجمناه فوجد مس الحجارة صرخ بنا يا قوم ردوني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما رجعنا إلى رسول الله - صلى الله عليه…