أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 277
أنس: ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع إليه شيء في قصاص إلا أمر فيه بالعفو. لأبي داود والنسائي (1).
أبو السفر سعيد بن أحمد قال: دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار، فاستعدى عليه معاوية، فقال: يا أمير المؤمنين، إن هذا دق سني، فقال له معاوية: إنا سنرضيك، وألح الآخر على معاوية فأبرمه، فقال معاوية: شأنك بصاحبك، وأبو الدرداء جالس عنده فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من رجل يصاب بشيء في جسده فيتصدق به…
عائشة رفعته: ((على المقتتلين أن ينحجزوا الأولى فالأولى وإن كانت امرأة)). لأبي داود والنسائي بلفظ: الأول فالأول (1).
أم سلمة رفعته: ((من كانت فيه واحدة، زوجه الله من الحور العين: من كانت عنده أمانة خفية شهية فأداها مخافة الله، أو رجل عفا عن قاتله، أو رجل قرأ {قل هو الله أحد} دبر كل صلاة)). للكبير بخفي (1).
ابن عباس: إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم استأجره رجل من قريش من فخذ أخرى فانطلق معه في إبله فمر به رجل من بني هاشم، قد انقطعت عروة جوالقه، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي لا تنفر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقهن فلما نزلوا عقلت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره: ما…
أناس من الصحابة: أن القسامة كانت في الجاهلية فأقرها النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر. لمسلم والنسائي (1).
سهل بن أبي حثمة: انطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود إلى خيبر وهو يومئذ صلح فتفرقا لحوائجهما، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل، وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه، ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذهب عبد الرحمن يتكلم، فقال: ((كبر كبر)) وهو أحدث القوم فسكت…
ومنها عن سهل بن أبي حثمة، عن رجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين أو فقير بنحوه وفيه: فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كبر كبر يريد السن)) فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب)) فكتب - صلى الله عليه…
ومنها قال - صلى الله عليه وسلم -: ((يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته)) (1).
ومنها عبد الرحمن بن بجيد قال: إن سهلا - والله- أوهم الحديث، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا، قاتله فوداه - صلى الله عليه وسلم - من عنده مائة ناقة. للستة (1).
رافع بن خديج: أصبح رجل من الأنصار مقتولا بخيبر فانطلق أولياؤه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -،فذكروا ذلك له، فقال: ((لكم شاهدان يشهدان على (قتل) (1) صاحبكم)). قالوا: يا رسول الله، لم يكن ثم أحد من المسلمين، وإنما هم يهود، وقد يتجرءون على أعظم من هذا، قال: فاختاروا منهم خمسين، فاستحلفهم فوداه - صلى الله عليه وسلم - من…
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن ابن محيصة الأصغر أصبح قتيلا على أبواب خيبر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أقم شاهدين على من قتله، أدفعه إليك برمته)) فقال: يا رسول الله ومن أين أصيب شاهدين، وإنما أصبح قتيلا على أبوابهم، قال: ((فتحلف خمسين قسامة)) قال: يا رسول الله، وكيف أحلف على ما لا أعلم؟ فقال - صلى الله…
أبو قلابة: أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس، ثم أذن لهم فدخلوا فقال: ما تقولون في القسامة؟ قال: نقول في القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء، فقال لي: ما تقول يا أبا قلابة؟ ونصبني للناس، فقلت: يا أمير المؤمنين عندك رءوس الأجناد، وأشراف العرب، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق أنه قد زنى،…
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قتل بالقسامة رجلا من بني نضر بن مالك ببحرة الرغاء على شط لية البحرة قال القاتل والمقتول منهم. لأبي داود (1).
أبو سعيد" وجد قتيل بين قريتين فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فذرع ما بين القريتين إلى أيهما كان أقرب فوجد أقرب إلى إحداهما بشبر، فكأني أنظر إلى شبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعله على الذي كان أقرب. لأحمد والبزار بضعف (1).
شداد بن أوس رفعه: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة)). الحديث في الذبائح (1).
ابن مسعود رفعه: ((أعف الناس قتلة أهل الإيمان)). لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من قتل خطأ فديته من الإبل مائة: ثلاثون بنت مخاض وثلاثون بنت لبون وثلاثون حقة وعشرة ابن لبون ذكر. لأبي داود والنسائي (1).
وللترمذي: ((من قتل متعمدا دفع إلى أولياء المقتول فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدية وهي ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة، وما صولحوا عليه فهو لهم، وكذلك لتشديد العقل)) (1).
ابن مسعود رفعه: ((في دية الخطإ عشرون حقة، وعشرون جذعة، وعشرون بنت مخاض، وعشرون بنت لبون، وعشرون بنو مخاض ذكورا)). لأصحاب السنن (1).
علي قال: دية شبه العمد أثلاث، ثلاث وثلاثون حقة وثلاث وثلاثون جذعة وأربع وثلاثون ثنية إلى بازل عامها، وكلها خلفات (1).
وفي رواية قال: في الخطإ أرباع، خمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة، وخمس وعشرون بنات لبون، وخمس وعشرون بنات مخاض (1).
مجاهد: قضى عمر في شبه العمد ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة ما بين ثنية إلى بازل عامها (1).
أبو عياض: أن عثمان وزيد بن ثابت كانا يجعلان في المغلظة أربعين جذعة خلفة، وثلاثين حقة، وثلاثين بنات لبون، وعشرين بني لبون ذكر، وعشرين بنات مخاض. هي لأبى داود (1).
رجل من الصحابة رفعه: ((ألا وإن قتيل الخطإ العمد بالسوط والعصا والحجر مائة من الإبل، أربعون ثنية إلى بازل عامها كلهن خلفة)) (1).