أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 277
أبو هريرة رفعه: ((حد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا)). للنسائي (1).
وفي رواية: أربعين ليلة. للنسائي (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا)). للبخاري…
زيد بن أسلم: أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا فدعا، له النبي - صلى الله عليه وسلم - بسوط، فأتي بسوط مكسور، فقال: فوق هذا، فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته، فقال: دون هذا فأتي بسوط قد ركب به ولان، فأمر به صلى الله عليه وسلم - فجلد ثم قال: ((أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر…
عائشة رفعته: ((ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن كان له مخرج فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة)). للترمذي، وقال وقد روى موقوفا وهو أصح (1).
وعنها رفعته: ((أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب)). لأبي داود، وللنسائي (1).
يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعزا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقر عنده أربع مرات فأمر به فرجم وقال لهزال: ((لو سترته بثوبك كان خيرا لك))، قال ابن المنكدر: إن هزالا أمر ماعزا أن يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيخبره. لمالك (1).
ابن عمر رفعه: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله تعالى ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال)). لأبي داود (1).
الزبير بن العوام: لقي رجلا قد أخذ سارقا وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان فشفع له الزبير ليرسله فقال: لا حتى أبلغ به السلطان، فقال الزبير: إنما الشفاعة قبل أن تبلغ إلى السلطان فإذا بلغ إليه فقد الشافع والمشفع. لمالك (1).
صفوان بن أمية: قيل له: إن من لم يهاجر هلك، فقدم صفوان المدينة فنام في المسجد وتوسد رداءه، فجاءه سارق فأخذ رداءه، فأخذ صفوان السارق فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر به - صلى الله عليه وسلم - أن تقطع يده، فقال صفوان: إني لم أرد هذا يا رسول الله هو عليه صدقة. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فهلا قبل أن تأتيني…
هانئ بن نيار رفعه: ((لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله)). للشيخين وأبي داود (1).
وللبخاري والترمذي عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حد من حدود الله تعالى)) (1).
علي رفعه: ((من أصاب حدا فعجل عقوبته في الدنيا، فإن الله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة ومن أصاب حدا فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما)). للبخاري (1).
أبو الدرداء رفعه: ((كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو من قتل مومنا متعمدا)) (1).
عبادة بن الصامت رفعه: ((من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا)). هما لأبى داود (1).
بريدة رفعه: ((قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)). للنسائي (1).
أبو سعيد الخدري وأبو هريرة رفعاه: ((لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار)) للترمذي (1).
أبو هريرة: ((الإيمان قيد الفتك، ولا يفتك مؤمن)). لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه سن القتل أولا)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول يا رب هذا قتلني فيقول الله تعالى لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لك فيقول فإنها لي، ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول إن هذا قتلني فيقول الله تعالى لم قتلته فيقول لتكون العزة لفلان، فيقول: فإنها ليست لفلان، فيبوء بإثمه)). للنسائى (1).
المقداد بن الأسود: قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقتله))، فقال: يا رسول الله، قطع إحدى يدي، ثم قال: ذلك بعد ما قطعها، فقال: ((لا تقتله فإن قتلته…
ابن عباس رفعه: ((لا يقفن أحدكم موقفا يقتل فيه رجل ظلما، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه، ولا يقفن أحد منكم موقفا يضرب فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه)). «للكبير» بلين (1).
فرات بن حيان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله، وكان عينا لأبي سفيان وحليفا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار، فقال: إني مسلم، فقال رجل من الأنصار: إنه يا رسول الله يقول إنى مسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان)). لأبي داود (1).