أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 271
سمرة قال: أما بعد فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة والصبر والسكينة إذا قاتلنا. لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن تغلب اثنا عشر ألفا من قلة)). للترمذي وأبي داود (1).
أبو أمامة: لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابى والآنك والحديد. للبخاري (1).
أبو طلحة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر: كان إذا أعطى شيئا في سبيل الله يقول لصاحبه: إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. لمالك (1).
عمران بن حصين: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من الصحابة، وأسر الصحابة رجلا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الوثاق فقال: يا محمد فأتاه، فقال: ((ما شأنك))؟ فقال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج يعني: العضباء-؟ فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف))، ثم انصرف عنه…
ابن عباس: أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعهم. للترمذي (1).
فيروز الديلمي: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - برأس الأسود العنسي (1).
عمرو بن العاص أنه لما بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى غزوة ذات السلاسل منع الناس أن يوقدوا نارا ثلاثا، وحين هزم العدو منع الناس أن يطلبوا العدو، فشكوا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجعوا فقال: يا رسول الله كانوا قليلا فكرهت أن يطلبوا العدو وخفت أن يكون لهم مادة فيعطفون عليهم، ونهيتهم أن يوقدوا نارا؛…
نافع أن عبدا لابن عمر أبق وأن فرسا غار فأصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهم المقاسم. للبخاري وأبي داود و ((الموطأ)) بلفظه (1).
عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا ثقيفا، فلما سمع صخر ركب في خيل يمده فوجده - صلى الله عليه وسلم - قد انصرف ولم يفتح فجعل صخر عهدا لله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكمه، فكتب إليه صخر: أما بعد فإن ثقيفا…
يزيد بن عبد الله: كنا بالبصرة فإذا رجل أشعث بيده قطعة أديم أحمر قلنا: كأنك من أهل البادية؟ قال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعة التي في يدك فناولنا هي فإذا فيها، من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآتيتم الخمي من المغنم وسهم رسول الله…
عامر بن شهر: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت لي همدان هل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا؟ فإن رضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت شيئا كرهناه. قلت: نعم فقدمت عليه - صلى الله عليه وسلم - فرضيت أمره وأسلم قومي وكتب هذا الكتاب إلى عمير ذي مران وبعث - صلى الله عليه وسلم - مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم عك ذي…
كعب بن مالك: أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحرض عليه كفار قريش فكان - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة وفيها مشركون يعبدون الأوثان واليهود يؤذونه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فأمره الله تعالى بالصبر والعفو ففيهم نزل {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا} [آل…
ابن عباس صالح النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة النصف في صفر والنصف في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد ذات غدر على أن لا يهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا…
زياد بن حدير قال علي: لئن بقيت لنصارى بني تغلب لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية فإني كتبت الكتاب بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن لا ينصروا أولادهم. قال أبو داود: هذا حديث منكر كذا ذكره رزين ولم أجده في كتاب أبي داود قلت هو في أبي داود قبل حديث ابن عباس المتقدم بلا فاصل وفي آخره بلغني عن أحمد أنه كان ينكر…
العرباض بن سارية: نزلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ومعه من معه من أصحابه وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا فأقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، لكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نساءنا، فغضب - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن…
رجل من جهينة رفعه: ((لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وذراريهم فيصالحونكم على صلح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم)). هما لأبي داود (1).
نافع: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر، قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: ((نقركم ما أقركم والله)). وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ماله هناك، فعدي عليه من الليل، ففدعت يداه ورجلاه، وليس له هناك عدو غيرهم، هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم. فلما أجمع عمر على ذلك…
وله ولمسلم عن ابن عمر: أن عمر أجلاهم إلى تيماء وأريحاء (1).
ابن عمر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل خيبر، فقاتلهم حتى ألجأهم إلى قصرهم، وغلبهم على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه، على أن يجلوا منها ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصفراء والبيضاء والحلقة وهي السلاح، ويخرجون منها، واشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا…
الزهري: أن بعض خيبر فتح عنوة وبعضها صلحا، والكتيبة أكثرها عنوة، وفيها صلح. قيل لمالك: ما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألف عذق. لأبي داود (1).
سليم بن عامر: كان بين معاوية بين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم ليقرب، حتى إذا انقضى العهد، غزاهم، فجاءه رجل على دابة أو فرس وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، فإذا هو عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية، فسأله فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى…
صفوان بن سليم: عن عدة من أبناء الصحابة، عن آبائهم رفعوه: ((من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة)) (1).
أبو رافع: بعثني قريش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأيته ألقي في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول الله، لا أرجع إليهم أبدا، فقال: (إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن ارجع، فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع) فذهبت، ثم أتيته - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمت. هما لأبي داود. وقال: كان أبو رافع قبطيا، وإنما…