أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 271
أبو هريرة رفعه: ((من رمى بسهم في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة)) للبزار (1).
وعنه رفعه: ((يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله، ثم يستشهد، فيتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد)) لمالك، والشيخين، والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده، فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة)) يعني: حسنات للبخاري، والنسائي (1).
أبو سعيد: جاء رجل بناقة مخطومة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذه في سبيل الله. قال - صلى الله عليه وسلم - ((لله بها يوم القيامة سبعمائة ناقة، كلها مخطومة)) لمسلم، والنسائي (1).
عدى بن حاتم: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الصدقة أفضل؟ قال: ((إخدام عبد في سبيل الله، أو إظلال فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله)) الترمذي (1).
خريم بن فاتك رفعه: ((من أنفق نفقة في سبيل الله كتب الله له بسبعمائة ضعف)) للترمذي، والنسائي (1).
معاذ رفعه: ((طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله تعالى؛ فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة، كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد)). قيل: يا رسول الله، النفقة؟ قال: ((النفقة على قدر ذلك)). قال عبد الرحمن: فقلت لمعاذ: إنما النفقة بسبعمائة ضعف. فقال معاذ: قل فهمك، إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون…
الحسن: عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبى أمامة وابن عمرو بن العاص وجابر وعمران بن حصين رفعوه: ((من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم))، ثم تلا هذه الآية {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: 261]. للقزويني بمجهول…
زيد بن خالد رفعه: ((من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا)) للستة إلا مالكا (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي)) لأبي داود (1).
جبلة بن حارثة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يغز أعطى سلاحه عليا أو أسامة؛ لأحمد و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم، ثم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصمهم منزلة عند الله الصائم، ومن استقى لأصحابه قربة في سبيل الله سبقهم إلى الجنة بسبعين درجة أو سبعين عاما)) للأوسط بضعف (1).
وعنه رفعه: ((طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع)) للبخاري مطولا (1).
أبو أيوب رفعه: ((ستفتح لكم الأمصار وستكون جنود مجندة تقطع عليكم فيها بعوث، يتكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)) لأبي داود (1).
أبو هريرة: وعدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلت كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. للنسائي (1).
ثوبان رفعه: ((عصابتان من أمتي أجارهما الله من النار عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى بن مريم)) للأوسط (1).
عمران بن حصين رفعه: ((مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادته ستين سنة)) ((للكبير)) و ((الأوسط)) والبزار بلين (1).
أبو أمامة رفعه: ((ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران، فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله)) للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((إنه لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة؛ لئلا يزهدوا في الجنة، ولا ينكلوا عند الحرب. فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم فأنزل…
مسروق: سألنا عبد الله عن هذه الآية {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} [آل عمران: 169] فقال: إنا سألنا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء…
أنس رفعه: ((ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة)) للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
أبو هريرة: ذكر الشهداء عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيليهما في براح من الأرض، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها)) للقزويني (1).
وعنه: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: ((نعم!)) ثم سكت ساعة، قال: ((أين السائل آنفا))؟ فقال الرجل: فها أنا ذا. قال: ((ما قلت))؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: ((نعم إلا…
أنس رفعه: ((القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة)) فقال: جبريل إلا الدين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إلا الدين)) للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة، والأمانة في الصلاة، والأمانة في الصوم، والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع)) للكبير (1).