أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–271 من 271
أبو وهب الجشمي رفعه: ((عليكم من الخيل بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل فسئل ابن شبيب لم فضل الأشقر؟)) قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية فكان أول من جاء بالفتح صاحب أشقر. للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
وفي رواية: ((ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها - أو قال:- أكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار)) (1).
أبو قتادة رفعه: ((خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية)). للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((يمن الخيل في شقرها)). للترمذي وأبي داود (1).
أنس: كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل ويقولون هي أحسن وأجرى وعن راشد بن سعد مثله. لرزين.
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكره الشكال من الخيل، والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمين بياض وفي يده اليسرى بياض أو يده اليمنى ورجله اليسرى (1).
وفي رواية: أن تكون ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة أو يكون الثلاثة مطلقة وواحدة محجلة وليس يكون الشكال إلا في رجل ولا يكون في اليد، وقيل: هو اختلاف الشية بباض في خلاف. لمسلم وأصحاب السنن (1).
عروة بن الجعد رفعه: ((الخيل معقود في نواصيها الخير، الأجر والمغنم إلى يوم القيامة)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
عتبة بن عبد السلمى رفعه: ((لا تقصوا نواصي الخيل ولا مفارقها ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها، ومفارقها دفؤها ونواصيها معقود فيها الخير)). لأبي داود (1).
أبو كبشة رفعه: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة)). للكبير (1).
زاد من طريق آخر في آخره: ((وأبوالها وأرواثها لأهلها. عند الله يوم القيامة من مسك الجنة)) (1).
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤي يمسح وجه فرسه بردائه فسئل عن ذلك فقال: ((إني عوتبت الليلة في الخيل)). لمالك (1).
أنس: لم يكن شيء أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد النساء من الخيل (1).
أبو ذر رفعه: ((ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بكلمات يدعو بهن اللهم خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب أهله وماله أو من أحب ماله وأهله إليه)). هما للنسائي (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا. لأبي داود (1).
سهل بن سعد: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حائطنا فرس يقال له: اللحيف. للبخاري، وقال بعضهم: اللخيف بالخاء (1).
علي: أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بغلة فركبها فقال علي: لو حملنا الحمير على الخيل فكانت لنا مثل هذه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يفعل ذلك الذين لا يعلمون)). للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
سويد بن هبيرة رفعه: ((خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة)) (1).
أبو كبشة رفعه: ((من أطرق فرسه مسلما فعقب له الفرس كان له كأجر سبعين فرسا حمل عليها في سبيل الله فإن لم يعقب كان له كأجر فرس حمل عليها في سبيل الله)). هما لأحمد والكبير (1).
ابن عمر قال: ما تعاطى الناس بينهم قط أفضل من الطرق يطرق الرجل فرسه فيجري له أجره ويطرق الرجل فحله فيجري له أجره. للكبير (1).
عمرو بن عوف المزني رفعه: ((يبدأ بالخيل) (1) يوم وردها) للقزويني يضعف في باب قسمة الماء (2).