أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 86
أبو سعيد رفعه: «إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه من حرارة نعليه» (1).
سمرة رفعه: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته». هما لمسلم. (1)
أبو الدرداء: يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غصة، فيتذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا دنى من وجوههم شوى وجوههم، فإذا دخل…
أبو هريرة رفعه: «إن الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر، ثم يعاد كما كان». هما للترمذي. (1)
وعنه رفعه: «ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث». لمسلم. (1)
وللترمذي: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة، يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء جبل، وقيل: مدينة بالمغرب. (1)
وله في رواية: إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة. (1)
وعنه رفعه: «ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع». لمسلم. (1)
ابن عمر رفعه: «إن الكافر لسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطأه الناس». للترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «إن إبراهيم يرى أباه يوم القيامة، عليه الغبرة والقترة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصيني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد، فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقول: يا إبراهيم! ما تحت رجليك؟ فنظر فإذا هو…
أنس رفعه: «الشمس والقمر ثوران عقيران في النار». للموصلي بلين (1).
وعنه رفعه: «عمر الذباب أربعون ليلة، والذباب كله في النار إلا النحل» (1).
أبو هريرة رفعه: «لو أن في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيه رجل من النار فنفس فأصاب نفسه، لاحترق المسجد ومن فيه». هما للموصلي. (1)
أبو سعيد رفعه: «لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان، ما أقلوه من الأرض» لأحمد والموصلي بلين. (1)
عمر: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا جبريل! مالي أراك متغير اللون؟ فقال: ما جئتك حتى أمر الله تعالى بمفاتيح النار، فقال: «يا جبريل! صف لي النار، وانعت لي جهنم»، فقال: إن الله تعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيض، ثم…
أبو هريرة قلت: يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة فضة ولبنة ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم». للترمذي مطولا. (1)
زيد بن أرقم رفعه: «إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة، فقال رجل من اليهود: إن الذي يأكل ويشرب تكون منه الحاجة قال: يفيض من جلده عرق فإذا بطنه قد ضمر». للدارمي. (1)
أبو موسى رفعه: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن». (1)
وعنه رفعه: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة طولها في السماء ستون ميلا». (1)
وفي رواية: «عرضها للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا». (1)
أبو هريرة رفعه: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، واقرءوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة:30] ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب». هي للشيخين والترمذي. (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى درجة منها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فسألوه الفردوس». (1)
أنس رفعه: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده في الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها، يعني خمارها خير من الدنيا وما فيها». (1)
سعد رفعه: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم». (1)
معاوية جد بهز بن حكيم رفعه: «إن في الجنة بحر العسل وبحر الخمر، وبحر اللبن، وبحر الماء ثم تنشق الأنهار بعد». (1)