أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 86
أبو هريرة رفعه: «لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لخشيت أن لا يدخلها أحد، ولما خلق الله النار، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها،…
وعنه رفعه: «حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره». للشيخين. (1)
ابن مسعود رفعه: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك». للبخاري. (1)
أنس «لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة» (1).
أبو هريرة رفعه: «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فمالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم، فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تعالى…
أبو سعيد رفعه: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون ولا يحيون، ولكن أناس أصابتهم النار بذنوبهم، أو قال: بخطاياهم، فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله…
وعنه رفعه: «يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا». للبخاري. (1)
جابر رفعه: «يخرج من النار قوم بالشفاعة، كأنهم الثعارير»، قلنا: وما الثعارير؟ قال: «الضغابيس». للشيخين. (1)
أبو هريرة رفعه: «أن رجلين ممن يدخل النار ليشتد صياحهما فيها فيقول الله تعالى: أخرجوهما، ثم يقول لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقول: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه في النار فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه في النار…
أنس رفعه: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم! هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤسا قط، هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة…
ابن مسعود رفعه: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها آخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله تعالى له: اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب! وجدتها ملأى، فيقول الله: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله: اذهب فادخل…
وعنه رفعه: «آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحد من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: يا رب! أدنني من هذه الشجرة؛ فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله تعالى: لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول:…
أبو هريرة رفعه: «ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها». لمالك والشيخين والترمذي. (1)
وعنه رفعه: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة». لمالك والترمذي بلفظه. (1)
وعنه: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع وجبة فقال: «أتدرون ما هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها». لمسلم. (1)
ابن عمرو بن العاص رفعه: «لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها». (1)
أبو سعيد رفعه: «لسرادق النار أربع جدر، كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة». (1)
وعنه رفعه: «ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره». (1)
وعنه رفعه: «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا، لأنتن أهل الدنيا». (1)
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: الآية102] فقال: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم». هي للترمذي. (1)
أبو موسى رفعه: «في جهنم واد يقال له هبهب يسكنه كل جبار فإياك أن تكون منهم». للدارمي بضعف. (1)
أبو هريرة رفعه: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير». للشيخين والترمذي. (1)
وعنه رفعه: «يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصران وأذنان يسمعان ولسان ينطق، يقول: إني وكلت بثلاثة: من جعل مع الله إلها آخر، وبكل جبار عنيد وبالمصورين». للترمذي. (1)
ولرزين: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدا، قيل: يا رسول الله! ولها عينان؟ قال: أما سمعتم قول الله {إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا} [الفرقان:12] يخرج عنق من النار له عينان تبصران ... » بنحوه. (1)
ابن مسعود رفعه: «يؤتى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها». لمسلم والترمذي. (1)