أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 369
ليلى بنت قائف الثقفية قالت: كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبا ثوبا. لأبي داود (1).
سمرة رفعه: ((عليكم بالبياض من الثياب، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم)). للنسائي (1).
عائشة: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض. قال: في أي يوم توفي؟ قلت: في يوم الاثنين. قال: فأي يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين. قال أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلت:…
عبادة بن الصامت رفعه: ((خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن)) (1).
أبو سعيد: أنه لما احتضر دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها)). هما لأبي داود (1).
أبو قتادة رفعه: ((إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه)). للترمذي (1).
ولأبي داود: عن جابر رفعه: ((إذا توفي أحدكم، فوجد شيئا فليكفن في ثوب حبرة)) (1).
علي رفعه: ((لا تغالوا في الكفن، فإنه يسلب سلبا سريعا)) (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كفن حمزة في نمرة في ثوب واحد. هما لأبي داود (1).
و ((للكبير)) عن أبي أسيد الساعدي: أنهم جعلوا يجرون النمرة على وجه حمزة فتنكشف قدماه، ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر)) (1).
جابر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث فيه من ريقه، وألبسه قميصه، والله أعلم. وكان كسا عباسا قميصا. قال سفيان: قال أبو هريرة: وكان له - صلى الله عليه وسلم - قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان: فيرون أن النبي…
وفي رواية لما كان يوم بدر أتي بأسارى وأتي بالعباس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصا فوجدوا قميص ابن أبي بقدره، فكساه - صلى الله عليه وسلم - إياه، فلذلك نزع - صلى الله عليه وسلم - قميصه الذي ألبسه. وقال ابن عيينة: كانت له عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يد فأحب أن يكافئه. للشيخين، والنسائي (1).
وفي أخرى: وكان العباس بالمدينة وطلبت الأنصار ثوبا يكسونه، فلم يجدوا قميصا يصلح عليه إلا قميص عبد الله فكسوه إياه (1).
سهل بن سعد أن امرأة جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - ببردة منسوجة فيها حاشيتها، قال سهل أتدرون ما البردة؟ قالوا: الشملة. قالت: نسجتها بيدي، فجئت لأكسوكها. فأخذها - صلى الله عليه وسلم - محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره فحسنها رجل فقال: ألبسنيها يا رسول الله ما أحسنها فقال القوم: ما أحسنت، لبسها النبي - صلى الله…
جابر رفعه: ((من حفر قبرا بنى الله له بيتا في الجنة، ومن غسل ميتا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن كفن ميتا كساه الله من حلل الجنة، ومن عزى حزينا ألبسه الله التقوى، وصلى على روحه في الأرواح، ومن عزى مصابا كساه الله حلتين من حلل الجنة لا تقوم لهما الدنيا، ومن اتبع جنازة حتى يقضى دفنها كتب له ثلاثة قراريط القيراط منها…
أبو سعيد رفعه: ((إن الميت ليعرف من يحمله، ومن يغسله، ومن يدليه في قبره)). لأحمد، والأوسط بخفى (1).
سنان بن عرفطة رفعه: الرجل يموت مع النساء، والمرأة تموت مع الرجال وليس لهما محرم قال: ((ييممان)). للكبير بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((خمروا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا باليهود)). ((للكبير)) (1).
جابر رفعه: ((إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثا)). لأحمد، والبزار (1).
أبو هريرة رفعه: ((من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان)). قيل: وما القيراطان؟ قال: ((مثل الجبلين العظيمين)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: ((من تبع جنازة فله قيراط من الأجر)). فقال ابن عمر: أكثر أبو هريرة، فبعث إلى عائشة فصدقت أبا هريرة، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة (1).
وللبزار بلين رفعه: ((من أتى جنازة في أهلها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراط فإن صلى عليها فله قيراط، فإن انتظرها حتى تدفن فله قيراط)) (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات. للستة (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا فسألناه فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبرها. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
عبد الله بن مغفل: أن عليا صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا، ثم التفت إلينا فقال: إنه بدري. ((للكبير)) (1).