أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 369
وعنه: أن العباس مر بقوم من الأنصار يبكون حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه قال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فدخل العباس عليه - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فعصب بعصابة دسماء، أو قال: بحاشية برد وخرج، فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثم…
جعفر بن محمد بن علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي يوم الاثنين، فلم يغسل إلى آخر يوم الثلاثاء فغسل من بئر غرس كانت لسعيد بن خيثمة كان - صلى الله عليه وسلم - يشرب منها، ولي غسل سفلته علي، وغسل على قميص، علي يغسل وأسامة، وقيل: رجل من الأنصار يصب الماء والفضل محتضنه إذ يغسل علي سفلته، والفضل يقول: أرحني أرحني،…
ولأبي داود: عن الشعبي بعضه، وإن عليا، والفضل، وأسامة أدخلوه في قبره، وأدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف (1).
علي رفعه: ((إذا أنا مت فاغسلوني بسبع قرب من بئري بئر غرس)). للقزويني (1).
عائشة: لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: ما ندري أنجرده من ثيابه كما نجرد موتانا أو نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، فكلمهم مكلم من ناحية البيت، لا يدرون من هو: أن اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه، فغسلوه وعليه قميصه يصبون…
ابن عباس: كفن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثلاث أثواب نجرانية الحلة: ثوبان وقميصه الذي مات فيه. هما لأبي داود (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).
وفي رواية: قال عبد الله: لو رضيها الله لنبيه لكفنه فيها، فباعها وتصدق بثمنها (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - حين توفي سجي ببردة حبرة (1).
وفي أخرى: ذكروا لعائشة ثوبين، وبرد حبرة فقالت: قد أتي بالبرد ولكنهم ردوه، ولم يكفنوه فيه (1).
عائشة وابن عباس قالا: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغسل اختلفوا في دفنه فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه)) ادفنوه في موضع فراشه. للترمذي (1).
ولمالك فيما بلغه نحوه وفيه: قال ناس: يدفن عند المنبر وقال آخرون: بالبقيع (1).
عروة: قال كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد والآخر يشق فقالوا: أيهما جاء أول عمل عمله، فجاء الذي يلحد فلحد له. لمالك (1).
سعد: قال في مرض موته: الحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، والنسائي (1).
ابن عباس قال: جعل تحت رسول الله في قبره قطيفة حمراء. للترمذي، والنسائي (1).
محمد بن علي بن الحسين قال: الذي لحد قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته: شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للترمذي (1).
ابن عباس: لما أرادوا أن يحفروا للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد فبعثوا إليهما رسولين، وقالوا: اللهم خر لنبيك، فجيء بأبي طلحة ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما فرغوا من جهازه يوم…
القاسم بن محمد: دخلت على عائشة بيتها فقلت: يا أمه اكشفي لي عن قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء. لأبي داود (1).
وزاد رزين: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه رأسه عند منكبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة (1).
ابن عباس: أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مسنما. للبخاري (1).
عروة: لما سقط حائط حجرة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في زمان الوليد أخذ في بنائه، فبدت لهم قدم ففزعوا وظنوا أنها قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: والله ما هي قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما هي إلا قدم عمر. لرزين.
كعب قال: ما من يوم يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بقبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يضربون بأجنحتهم، ويصلون عليه - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا أمسى عرجوا، وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يزفونه. هما (للدارمي) (1) (2).
ابن مسعود، رفعه: ((إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض على أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم)). للبزار (1).
وعنه: نعى إلينا حبيبنا ونبينا - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بست جمعنا في بيت عائشة، فنظر إلينا فدمعت عيناه، ثم قال: ((مرحبا بكم، وحياكم الله، وحفظكم الله، وآواكم الله، نصركم الله رفعكم الله، (هداكم الله) (1)، رزقكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني نذير مبين أن لا…
عائشة: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من ذات الجنب. ((للأوسط)) والموصلي (1).