أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 369
أبو سعيد رفعه: ((إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك ويطيب نفسه)). هما للترمذي (1).
أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)). للبخاري، وأبي داود (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده في مرضه، وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: ((لا بأس طهور إن شاء الله فقال طهور إن شاء الله)) فقال: قلت: طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور، على شيخ كبير تزيره القبور، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((فنعم إذا)). للبخاري (1).
وعنه (1) من ((السنة تخفيف الجلوس، وقلة الصخب في العيادة عند المريض)) قال: وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما كثر لغطهم واختلافهم: ((قوموا عني)). لرزين.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث. للقزويني بضعف (1).
أبو هريرة، رفعه: ((لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث)). للأوسط بضعف (1).
ابن عباس قال: عيادة المريض أول يوم سنة وبعد ذلك تطوع. للكبير والأوسط، والبزار (1).
عمرو بن حزم، رفعه: ((من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج)). ((للكبير)) و ((الأوسط)) (1).
معاذ رفعه: ((خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله: من عاد مريضا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى يقول: يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت…
ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا قال: ما تشتهي قال: أشتهي خبز بر، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ثم قال: إذا اشتهي مريض أحدكم شيئا فليطعمه)). للقزويني. بلين (1).
عمر رفعه: ((إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك، فإن دعاءه كدعاء الملائكة)). للقزويني (1).
أبو سعيد رفعه: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
زاد في ((الأوسط)) بضعف: ((وقولوا الثبات الثبات ولا قوة إلا بالله)) (1).
عبد الله بن جعفر رفعه: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين)) قالوا: يا رسول الله كيف الأحياء؟ قال: ((أجود وأجود)). للقزويني بضعف (1).
معقل بن يشار رفعه: ((سورة اقرءوا سورة يس على موتاكم)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألم تروا إلى الإنسان إذا مات شخص بصره)) قالوا: بلى، ((قال فذلك حين يتبع بصره نفسه)). لمسلم (1).
أم سلمة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: ((إن الروح إذا قبض تبعه البصر)) فضج (ناس) (1) من أهله، فقال: ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)) ثم قال: ((اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا…
أبو هريرة رفعه: ((إذا حضر المؤمن أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضية عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه فيقدم…
وزاد ((الكبير)): عن ابن عمرو بن العاص: ((إن المؤمن يؤمر بقبره يوسع سبعين طولا وسبعين عرضا، ويفرش ويطيب وينور، وفيه باب إلى الجنة، وإن الكافر يضيق عليه قبره ويكلأ حيات كأعناق البخت، ويرسل عليه ملائكة صم عمي معهم فطاطيس من حديد لا يبصرونه فيرحمونه ولا يسمعون صوته فيرجمونه وفيه باب إلى النار إذا نظر منه مقعده سأل الله أن…
بريدة رفعه: ((المؤمن يموت بعرق الجبين)). للترمذي والنسائي (1).
عبيد بن خالد السلمي رفعه: ((موت الفجأة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمنين)). لرزين، ولأبي داود، ونحوه (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ من سبع موتات موت الفجأة ومن (لدغ) (1) الحية ومن السبع ومن الغرق ومن الحرق ومن أن يخر على شيء أو يخر عليه شيء ومن القتل عند فرار الزحف. لأحمد، والبزار و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (2).
عائشة رفعته: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قلت يا نبي الله: أكراهية الموت؟ قال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وزاد في رواية بعد كره الله لقاءه: ((والموت قبل لقاء الله)) (1).