أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 369
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله تعالى: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة)). للترمذي (1).
وله وللبخاري: عن أنس: ((إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر عوضته منهما الجنة)). زاد الموصلي بلين: قلت: يا رسول الله، وإن كانت واحدة؟ (1). قال: ((وإن كانت واحدة)). يريد: العين.
وعنه رفعه: ((يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)). للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفية من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب دون الجنة)) (1).
عطاء بن أبي رباح: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي قال: ((إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك)) قالت: أصبر، فقالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها. للشيخين (1).
عطاء بن يسار: ((إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظروا ماذا يقول لعوداه، فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله -وهو أعلم- فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن (شفيته) (1) أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته)). لمالك (2).
خباب بن الأرت: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا فقال: ((كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر…
أنس: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدثه، فجاء فقربت إليه عشاءه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فغضب، وقال: تركتيني…
القاسم بن محمد: هلكت امرأة لي، وأتاني محمد بن كعب القرظي يعزيني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل عابد عالم مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، فماتت فوجد عليها حتى خلا في بيته واحتجب من الناس، ثم إن امرأة من بني إسرائيل سمعت به فجاءته فقالت: إن لي إليه حاجة أستفتيه فيها ليس يجزيني إلا أن أشافهه فذهب الناس…
أبو موسى رفعه: ((لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله تعالى أنه ليشرك به ويجعل له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم)). للشيخين (1).
ابن عباس، رفعه: ((من أصيب بمصيبة في ماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس، كان حقا على الله أن يغفر له)). ((للأوسط)) (1).
يحيى بن وثاب، عن شيخ من الصحابة رفعه: ((المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)) (1).
عبد الرحمن بن القاسم أرسله ((ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي)). ((للموطأ)) (1).
أنس رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب)). للشيخين، والنسائي (1).
علي قال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (1).
وللترمذي نحوه مرفوعا (1).
ثوبان رفعه: ((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة)) قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: ((جناها)). للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أنس رفعه: ((من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من النار مسيرة سبعين خريفا)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا)) (1).
وعنه رفعه: ((ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدملة)). للأوسط بضعف (1).
زيد بن أرقم: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجع كان بعيني. لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده: سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). لأبي داود، والترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل اللهم اشف عبدك ينكأ عدوا أو يمشي لك إلى جنازة)). لأبي داود (1).
أبو أمامة رفعه: ((تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو وتمام تحياتكم بينكم المصافحة)) (1).