أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 369
أبو الدرداء قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر (1). فقلت: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن أبتلى فأصبر. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ورسول الله يحب معك العافية)). للطبراني بضعف.
البراء بن عازب رفعه: ((ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يعفو الله أكثر)). للصغير (1).
عمرو بن مرة قال: إن مما أنزل الله تعالى، إن الله ليبتلي العبد و (1) يحب يسمع تضرعه. ((الأوسط)) بلين (2).
أبو هريرة، رفعه: ((لا يزال المليلة والصداع بالعبد والأمة وإن عليهما من الخطايا مثل أحد فما يدعهما وعليهما مثقال خردلة)). للموصلي (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه ولكن يكفر الله عنه)). للكبير وفيه حفص بن عمر بن أبي القاسم (1).
وله عن ابن مسعود مثله موقوفا (1).
عائشة رفعته: ((ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله به عنه خطيئة وكتب له حسنة ورفع له درجة)). ((للأوسط)) (1).
وعنها رفعته: ((لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه: الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة)). للشيخين، و ((الموطأ))، والترمذي (1).
و ((للأوسط)) و ((الصغير)) بضعف: ((إلا كتب الله له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات)) (1).
ابن عباس، رفعه: ((يؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصب للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينصب لهم ديوان، فيصب عليهم الأجر صبا حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم)). ((للكبير)) بلين (1).
وله بضعف نحو هذا: عن الحسن بن علي، رفعه، وفي آخره: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: من الآية10] (1).
أبو عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفعه: ((أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكفار)). لأحمد، و ((الكبير)) (1).
عائشة: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون فقال: ((كان هذا مما يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه فيمكث لا يخرج صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد)). للبخاري (1).
ابن عباس: أن عمر خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -،…
أسامة: أن النبي ذكر الوجع فقال: ((رجز أو عذاب عذب به بعض الأمم، ثم بقي منه بقية، فيذهب المرة ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارا منه)). لمالك، والشيخين، والترمذي (1).
أنس: سئل عن الطاعون فقال: هو رحمة ربكم ودعوة نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنعها. قال: ((اللهم فبالطاعون والموت)).
وفي رواية: ((اللهم طعنا وطاعونا)). لرزين (1).
يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقال لها أرض أبين، وهي أرض ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديد، فقال - صلى الله عليه وسلم - له: ((دعها عنك فإن من القرف التلف)). لأبي داود (1).
أبو موسى رفعه: ((فناء أمتي بالطعن والطاعون قيل: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة)). لأحمد والطبراني والموصلى (1).
وله عن عائشة مثله، وفيه: ((وخزة تصيب أمتي من أعدائهم من الجن غدة كغدة الإبل، من أقام عليها كان مرابطا، ومن أصيب به كان شهيدا، ومن فر منه كالفار من الزحف)) (1).
سمرة بن جندب: أشد حسرات بني آدم ثلاث: رجل له سانية فلما اشتد ظمأ أرضه، وخرج ثمرها ماتت سانيته، فيجد حسرة على سانيته وعلى ثمرة أرضه. ورجل كان على جواد فلقى الكفار، فلما انهزموا وكر بأن يلحقهم انكسر جواده فحسرة على جواده وعلى ما فاته (من الظفر) (1) ورجل كانت له امرأة حسناء قد رضيها فنفست غلاما وماتت، فحسرة على امرأته أن…
أنس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة تبكي على صبي لها فقال: اتقي الله واصبري فقالت: وما تبالي بمصيبتي فلما ذهب قيل لها إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها مثل الموت فأتت بابه فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله لم أعرفك، قال: ((إنما الصبر عند أول صدمة)) (1).
وفي رواية: قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ((ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: من الآية156] اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله عليه خيرا منها)) فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم…
أبو موسى رفعه: ((إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)). للترمذي (1).