أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 369
ابن مسعود: قال: لاوقت ولاعدد فى الصلاة على الجنازة يعني: التكبير. للبزار (1).
و ((للأوسط)): قال: قد كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعا، وخمسا، وأربعا، فكبروا ما كبر الإمام إذا قدمتموه (1).
حميد: صلى بنا أنس فكبر ثلاثا، وسها، وسلم. فقيل له فاستقبل القبلة، وكبر الرابعة، ثم سلم. للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبر على جنازة، فرفع يديه مع أول تكبيرة، ووضع اليمنى على اليسرى. للترمذي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: أنه صلى على الجنازة بفاتحة الكتاب، وسورة فقيل له في ذلك فقال: ((سنة وحق)) (1).
أبو أمامة قال: السنة في الصلاة على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم الكتاب مخافتة، ثم يكبر ثلاثا، والتسليم عند الآخرة. وعن الضحاك بن قيس نحوه. للنسائي (1).
أبو هريرة: سأله أبو سعيد المقبري كيف يصلي على الجنازة؟ فقال: أنا لعمر الله أخبرك أتبعها من عند أهلها فإذا وضعت كبرت، وحمدت الله، وصليت على نبيه - صلى الله عليه وسلم -. ثم أقول: اللهم عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان…
عوف بن مالك: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جنازة، فحفظنا من دعائه ((اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر،…
واثلة بن الأسقع: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من المسلمين، فسمعته يقول ((اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى على جنازة قال: ((اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان)). للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
وعنه رفعه: ((اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها)). لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء)). للقزويني (1).
الحسن قال: يقرأ على الطفل فاتحة الكتاب ويقول اللهم اجعله لنا سلفا، وفرطا وذخرا وأجرا. للبخاري في ترجمة (1).
عطاء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ابنه إبراهيم، وهو ابن سبعين ليلة. لأبي داود (1).
جابر رفعه: ((الطفل لا يصلى عليه، ولا يرث، ولا يورث حتى يستهل)). للترمذي (1).
ابن عمر، رفعه: ((يصلى على السقط، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة)). لرزين.
عائشة قالت: مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
أنس: قال أبو غالب: صليت مع أنس على جنازة رجل، فقام حيال رأسه، ثم [جاءوا بامرأة فقالوا: صل عليها، فقام وسط السرير، فقال العلاء بن زياد: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على الجنازة مقامك منها، ومن الرجل مقامك منه، قال: نعم. فلما فرغ قال: احفظوا. للترمذي (1).
ولأبي داود نحوه، وفيه: إن أبا غالب سأل عن قيام أنس عند عجيزة المرأة، فحدثوا أن ذلك لأنه لم تكن النعوش، فكان الإمام يقوم حيال عجيزتها يسترها (1).
عثمان، وأبو هريرة، وابن عمر: كانوا يصلون على جنائز الرجال والنساء يجعلون الرجال مما يلي الإمام، والنساء مما يلي القبلة. لمالك (1).
عمار مولى الحارث بن نوفل قال: شهدت جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة فكلهم قالوا: إن هذه السنة. لأبي داود (1).
وزاد رزين: أن يقدم الذكر إلى الإمام في الصلاة، ويقدم إلى القبلة في الدفن (1).
محمد بن أبي حرملة: أنه سمع ابن عمر، وقد أتي بجنازة زينب بنت أبي سلمة فوضعت في البقيع بعد الصبح يقول لأهلها: إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس. الموطأ (1).
وله عن نافع: أن ابن عمر كان يصلي على الجنازة بعد العصر، وبعد الصبح إذا صليتا لوقتهما، وكان يقول: لا يصلي الرجل على الجنازة إلا وهو طاهر (1).