المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 369
الخياراتجمع الفوائدالكلكتاب الجنائز
أبو سعيد (1)،وأبو هريرة رفعاه: ((ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولاسقم، ولاحزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته)).للشيخين، والترمذي (2).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكخمابن مسعود: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك فمسسته بيدي، فقلت: إنك توعك وعكا شديدا قال: ((أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)) قلت: ذلك بأنك لك أجرين، قال: ((أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)). للشيخين (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكخمصحيحجابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: ((ما لك تزفزفين)) (1) قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: ((لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)). لمسلم (2).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكمصحيحأبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد محموما، فقال: ((أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار)). لرزين (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكيحيى بن سعيد: أن رجلا جاءه الموت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك (1) ما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته)). لمالك (2).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكطقال رزين: وزاد في النسائي: ((إن المؤمن إذا مرض فأصابه السقم (1) ثم مات كان كفارة لما مضى من ذنوبه وإن أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى وموعظة لما يستقبل وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولا لم أرسلوه)) (2).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكضعيفأنس رفعه: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)) (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكحسن؟جابر رفعه: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)). هما للترمذي (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكتحسن؟أبو هريرة رفعه: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)). لمالك، والترمذي بلفظه (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكطحسنمحمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)). لأبي داود (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكدضعيفمصعب بن سعد عن أبيه قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)). للترمذي (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكتحسنأنس رفعه: ((إن الرب سبحانه وتعالى يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أن أغفر له حتى أستوفى كل خطيئة في عنقه بسقم في بدنه واقتتار في رزقه)).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكشقيق: مرض عبد الله فعدناه فجعل يبكي، فعوتب، فقال: إني لا أبكى لأجل المرض، لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((المرض كفارة، وإنما أبكي أنه أصابني في حال فترة ولم يصبني في حال اجتهاد؛ لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرض)). هما لرزين (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكأنس رفعه: ((إنما مثل المريض إذا مرض وصح كالبردة تقع (1) من السماء في صفائها وخلوصها)). لرزين، والبزار، و ((الأوسط)) بضعف (2).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكأبو سعيد: قال النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم -: غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن: ((ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار))، فقالت امرأة واثنتين، فقال: ((واثنتين)) للشيخين (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكخمصحيحلرزين: ((وإن السقط المحبنطأ عند باب الجنة حتى يجيء أبواه)).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكعلي رفعه: ((إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة)). للقزويني بضعف (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكابن مسعود: رفعه: ((من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا))، قال أبو ذر: قدمت اثنين، قال: ((واثنين))، فقال: أبي بن كعب قدمت واحدا، قال: ((وواحدا، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى)). للترمذي (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكتضعيفأبو ذر رفعه: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما بفضل رحمته إياهم)). للنسائي (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكسصحيحابن عباس رفعه: ((من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما)) قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: ((ومن كان له فرط يا موفقة)) قلت: فمن لم يكن له فرط من أمتك قال: ((أنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي)). للترمذي (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكتحسن؟ابن مسعود، رفعه: ((من مات له ولد ذكر أو أنثى مسلم أو لم يسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب دون الجنة)). للكبير، والأوسط بضعف (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكحسنأنس: وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - على مجلس من بنى سلمة، فقال: ((يا بنى سلمة ما الرقوب فيكم؟)) (1). قالوا (2): الذي لا ولد له. قال: ((بل هو الذي لا فرط له))، قال: ((فما العديم فيكم؟)). قالوا: الذي لا مال له. قال: ((بل هو الذي يقدم وليس له عند الله خير)). للموصلي والبزار.
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكسهل بن حنيف، رفعه: ((من لم يكن له منكم فرط لم يدخل الجنة إلا تصريدا))، قال رجل: يا رسول الله ما لكلنا فرط (1). قال: ((أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم)). ((للأوسط)) بضعف.
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكمضعيفابن عباس: لما عزى النبي - صلى الله عليه وسلم - بابنته رقية قال: ((الحمد لله دفن البنات من المكرمات)). ((للكبير))، و ((الأوسط))، والبزار بضعف (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلكضعيفأبو هريرة رفعه: ((لسقط أقدمه بين يدي أحب إلي من فارس أخلفه خلفي)). للقزويني بضعف (1).
كتاب الجنائزالمرض والنوائب، موت الأولاد والطاعون، وغير ذلك