أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 736
(ابن عباس) {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم} [النساء: 15]، قال: كن يحبسن في البيوت حتى يمتن فلما نزلت سورة النور ونزلت الحدود نسختها. للبزار (1).
ولمسلم عن عبادة بن الصامت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أنزل عليه، كرب لذلك وتربد وجهه، فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سرى عنه قال: ((خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)) (1).
وعنه: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن} [النساء: 19] قال: كانوا إذا مات الرجل، كان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاءوا زوجوها وإن شاءوا لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك. للبخاري وأبى داود (1).
وله في رواية: أن الرجل كان يرث امرأة ذي (قرابة) (1) فيعضلها حتى تموت فيرثها، أو ترد إليه صداقها، فأحكم الله عن ذلك (2).
وعنه: {لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} [النساء: 29] كان الرجل يتحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعدما نزلت هذه الآية فنسخ ذلك بالآية الأخرى التي في النور فقال: {ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا} [النور: 61] ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم - إلى قوله - أشتاتا فكان الرجل الغنى…
وللكبير عن ابن مسعود: قال إنها محكمة ما نسخت (1).
أم سلمة: قلت: يا رسول الله، يغزوا الرجال ولا يغزو النساء، وإنما لنا نصف ميراث، فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. للترمذي وقال هو مرسل (1).
ابن عباس: {ولكل جعلنا موالي} [النساء: 33] ورثة، {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: 33] كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوى رحمهم، للأخوة التي آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهم، فلما نزلت {ولكل جعلنا موالي} نسختها ثم قال {والذين عقدت أيمانكم} من النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث…
داود بن الحصين: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع وكانت يتيمة في حجر أبى بكر فقرأت {والذين عقدت أيمانكم} فقالت: لا تقرأ {والذين عقدت أيمانكم} إنما نزلت في أبى بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى الإسلام فحلف أبو بكر أن لا يورثه فلما أسلم أمره الله أن يورثه نصيبه، زاد في رواية: فما أن أسلم حتى حمل علي الإسلام بالسيف. لأبي داود…
مالك بلغه: أن عليا قال في الحكمين الذين قال الله فيهما {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا} [النساء:35] إن إليهما الفرقة والاجتماع (1).
أنس: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} [النساء: 40] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها)). لمسلم (1).
على: صنع لنا ابن عوف طعاما فدعانا فأكلنا وسقانا خمرا قبل أن تحرم فأخذت منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت: قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون، ونحن نعبد ما تعبدون، فخلطت فنزلت: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 43]. لأبى داود والترمذي بلفظه (1).
وعنه: ما في القرآن آية أحب إلى من هذه {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48]. للترمذي (1).
ابن عباس: نزل {وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] الآية، في عبد الله بن حذافة السهمى إذ بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية. للستة إلا مالكا (1).
وعنه: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين} [النساء: 75] إلى قوله {الظالم أهلها} قال كنت أنا وأمي من المستضعفين. للبخاري (1).
وعنه: أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة فقالوا: يا رسول الله إنا كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة، فقال: ((إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا)) فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال فكفوا فنزل {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} - إلى قوله - {ولا تظلمون فتيلا}…
وعنه: كان أبو برزة الأسلمى كاهنا يقضي بين اليهود فيما تنافروا إليه، فتنافر إليه ناس من المسلمين فنزل {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك - إلى وتوفيقا} [النساء: 62]. للكبير (1).
عائشة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنك لأحب إلى من نفسي ومن ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكر فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد عليه شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية: {ومن يطع الله والرسول…
الحسن: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} [النساء: 86] لأهل الإسلام {أو ردوها} [النساء: 86] على أهل الشرك. للموصلى (1).
خارجة بن زيد: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] بستة أشهر. لأبي داود والنسائي (1).
وله في رواية: بثمانية أشهر (1).
وله في أخرى: لما أنزلت {أشفقن منها} فنزلت الآية التي في الفرقان (1).
سعيد بن جبير: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، فتلوت عليه آية الفرقان، فقال: هذه آية مكية نسختها آية مدنية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} [النساء: 93] (1).
وفي رواية: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله مهانا} [الفرقان: 68] فقال: المشركون وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} الآية [الفرقان: 70]. زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام…
ابن عباس: سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى، فقال ابن عباس: فأنى له التوبة، سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يجيء المقتول متعلقا بالقاتل، تشخب أوداجه دما، يقول يا رب، سل هذا فيم قتلني؟)) ثم قال: والله لقد أنزلها الله ثم ما نسخها. للترمذي والنسائي بلفظه (1).