أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 736
ولأحمد والكبير عن ابن عباس: {كنتم خير أمة} [آل عمران: 110] الآية. هم الذين هاجروا إلى المدينة (1).
ابن عباس: لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعيد وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود، قالت أحبارهم: ما آمن بمحمد إلا شرارنا، ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، فأنزل الله {ليسوا سواء من أهل الكتاب - إلى - من الصالحين} [آل عمران: 113: 114]. للكبير (1).
أبو أمامة رفعه: (({يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم} - إلى- {تعقلون} [آل عمران: 118] قالوا: هم الخوارج. للكبير (1).
جابر: فينا نزلت {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله والله وليهما. للشيخين (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أرأيت قوله {وجنة عرضها السماوات والأرض} [آل عمران: 133] فأين النار؟ قال: ((أرأيت الليل فالتبس كل شيء فأين النهار؟)) قال: حيث شاء الله، قال: ((فكذلك حيث شاء الله)). للبزار (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء} - إلى- {فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]. للبخاري (1).
وللترمذي: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية))، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم} [آل عمران: 128] فتاب عليهم، فأسلموا فحسن إسلامهم. وللنسائي نحوه (1).
ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} [آل عمران: 152]. لأحمد والكبير (1).
ابن عباس: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فأنزل الله الآية. للترمذي وأبى داود (1).
وعنه: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} - إلى - {وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] قالها إبراهيم حين ألقى في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين {قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم}. للبخاري (1).
أبو سعيد: أن رجالا من المنافقين كانوا إذا خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو تخلفوا عنه {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله} [التوبة: 81] فإذا قدم - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه وحلفوا له وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188]…
حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية: إنما نزلت في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] الآية، وتلا:…
ابن عباس: ما من بر ولا فاجر إلا والموت خير له ثم تلا: {إنما نملي لهم ليزدادوا إثما} وتلا {وما عند الله خير للأبرار} [آل عمران: 178: 179]. لرزين (1).
(أم سلمة) قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله تعالى ذكر النساء في الهجرة لشيء فأنزل الله تعالى {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض} - إلى - {حسن الثواب} [آل عمران: 195]. للترمذي (1).
عائشة: سألها عروة عن قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى - إلى- أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3] قالت: يا ابن أختي: هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن ينتقص صداقها، فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا لهن في إكمال الصداق، وأمروا بنكاح من سواهن، قالت عائشة: فاستفتى الناس رسول الله - صلى الله…
وفي رواية: يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها، ويريد أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن من الصداق. وفيه: قالت والذي ذكر الله، أنه يتلى عليكم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها: {وإن خفتم ألا…
وعنها: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] إنما أنزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا، أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف. (1) للشيخين.
ابن عباس: {وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين} [النساء: 8] إن ناسا يزعمون إن هذه الآية نسخت، لا والله ما نسخت، ولكن مما تهاون الناس بها، وهما واليان وال يرث، وذلك الذي يرزق، ووال لا يرث، وذلك الذي يقول بالمعروف ويقول لا أملك لك أن أعطيك. للبخاري (1).
جابر: اشتكيت، وعندي سبع أخوات فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فنفخ في وجهي فأفقت فقلت: يا رسول الله! ألا أوصي لأخواتي بالثلثين؟ قال: ((أحسن))، قلت: الشطر؟ قال: ((أحسن))، ثم خرج وتركني، فقال: ((يا جابر! لا أراك ميتا من وجعك هذا، وإن الله قد أنزل فبين الذي لأخواتك فجعل لهن الثلثين))، فكان جابر يقول: أنزلت في هذه…
وفي رواية: وكان له تسع أخوات (1).
وفي أخرى: فلم يرد عليه شيئا، فقلت: لا يرثني إلا كلالة فكيف الميراث؟ فنزلت: {يوصيكم الله في أولادكم} [النساء: 11] (1).
وفي أخرى: فلم يرد على شيئا حتى نزلت آية الميراث: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} (1).
وفي أخرى: فقلت يا نبي الله كيف أقسم مالي بين ولدي؟ فلم يرد على شيئا فنزلت: {يوصيكم الله} الآية (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.
وعنه: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق، فجاءت بابنتين لها فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا ثابت بن قيس، قتل معك يوم أحد، وقد استفاء عمهما مالهما وميراثهما كله، فلم يدع لهما مالا إلا أخذه، فما ترى يا رسول الله؟ فوالله لا تنكحان أبدا إلا ولهما مال، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
وفي رواية: أن امرأة سعد بن الربيع قالت: إن سعدا هلك وترك ابنتين بنحوه. لأبي داود وقال هذا هو الصواب وللترمذي: جاءت امرأة سعد ابن الربيع بابنتيها من سعد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه (1).