أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 736
مالك بلغه: أن عليا وابن عباس كانا يقولان: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. وللترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقا (1).
زيد بن ثابت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال: قبلها صلاتين وبعدها صلاتين. لأبي داود ولمالك عن زيد، وللترمذي عنه وعن عائشة تعليقا (1).
ابن الزبير: قلت لعثمان هذه الآية التي في البقرة {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا} [البقرة: 234] إلى قوله {غير إخراج} [البقرة: 240] قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها؟ قال: ندعها يا ابن أخي لا أغير شيئا من مكانه. للبخاري (1).
ابن عباس: نزل {لا إكراه في الدين} [البقرة: 256] في الأنصار، كانت تكون المرأة مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم كثير من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا فأنزل الله تعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} [البقرة: 256]. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي. للشيخين، وللترمذي نحوه (1).
عبيد بن عمير قال: قال عمر يوما للصحابة: فيما ترون هذه الآية نزلت؟ {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] قالوا: الله أعلم، فغضب، فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال: ضربت مثلا لعمل، قال عمر: أي عمل؟ قال لعمل رجل غني…
البراء: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، وكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فسقط البسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي…
ابن عباس {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} [البقرة: 274] نزلت في على، كانت عنده أربعة دراهم فأنفق بالليل واحدا وبالنهار واحدا وفي السر واحدا وفي العلانية واحدا (1). للكبير بضعف.
ابن عمر {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه - إلى - {قدير} [البقرة: 284] نسختها الآية التي بعدها. للبخاري (1).
أبو هريرة: لما نزلت {لله ما في السماوات وما في الأرض} [البقرة: 284] الآية. اشتد ذلك على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق؛ الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت هذه الآية: ولا نطيقها قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به وما حدثت به أنفسها)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} إلى {أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أنس وغيره: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الراسخون في العلم؟ قال: ((هو من قرت عينه، وصدق لسانه، وعف فرجه وبطنه، فذاك الراسخ في العلم)). للكبير بضعف (1).
ابن عباس: قال له رجل: إني أجد في القرآن أشياء تختلف على، قال: ما هو؟ قال: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [المؤمنون: 101] وقال {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} [الصافات:50] وقال: {ولا يكتمون الله حديثا} [النساء: 42] وقال {ربنا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] فقد كتموا، وفي النازعات {أم السماء بناها} - إلى قوله:…
وعنه: لما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قريشا يوم بدر وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: ((أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا))، قالوا: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لن تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: {قل للذين كفروا…
الأعمش تلا: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} - إلى- {الإسلام} [آل عمران: 18] ثم قال: وأنا أشهد بما شهد به الله، وأستودع الله هذه الشهادة، وهي عند الله وديعة، فسئل عن ذلك فقال: حدثني أبو وائل عن عبد الله رفعه: ((يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى: عبدي عهد إلى وأنا أحق من وفى بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة)). للكبير بضعف…
ابن مسعود رفعه: ((إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليى أبي وخليل ربي إبراهيم، ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران:68])). للترمذي (1).
ابن عباس قال: آل إبراهيم وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل يس وآل محمد، يقول الله: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} [آل عمران: 68]، وهم المؤمنون، {وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}. للبخاري بلا إسناد (1).
وعنه: تفسير قول المرأة الصالحة: {إني نذرت لك ما في بطني محررا} [آل عمران: 35]، أي: خالصا للمسجد يخدمه.
وعنه: {إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] اقترعوا فجرت أقلامهم مع الجرية، وعال قلم زكرياء الجرية. هي للبخاري في تراجم (1).
وعنه: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه، سلوا لي النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لي من توبة؟ فسألوه فنزلت {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} - إلى - {غفور رحيم} [آل عمران: 86: 89] فأرسل إليه فأسلم. للنسائي (1).
ابن عمر: حضرتني هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] فذكرت ما أعطاني الله تعالى فلم أجد شيئا أحب إلي من مرجانة جارية لي رومية فقلت: هي حرة لوجه الله، فلو أني أعود في شيء جعلته لله لنكحتها. للبزار بخفي (1).
ابن مسعود: {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] أن يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا يكفر، وأن يذكر فلا ينسى. للكبير (1).
أبو غالب: رأى أبو أمامة رءوسا منصوبة على درج دمشق فقال: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} الآية [آل عمران: 106] الآية، قلت له: أنت سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا حتى عد سبعا ما حدثتكموه (1).
بهز بن حكيم: عن أبيه عن جده رفعه: (({كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله)). هما للترمذي (1).